الصفحة 5 من 12

رفيقانِ شتّى ألّف الدهر بيننا ** وقد يلتقي الشتّى فيأتلِفانِ

سين

سبحان من لو سجدنا بالجباه له ** على لظى الجمر والمحمى من الأبرِ

لم نبلغ العشر من مقدار نعمته ** ولا العشير ولو عشر من العشرِ

سعى سعيهم قوم فلم يدركوهمو ** وما قصرّوا عند اللحاق ولم يألوا

ولكن لهم سبق الجلالة والعلا ** فجاء لهم من كل ناحية فضل

سكتوا وفي أعماقهم أخبارُ ** وجافاهمُ الأصحاب والزوّارُ

وتغيرت تلك الوجوه وأصبحت ** بعد الجمال على الجفون غبارُ

سيّدي علِّل الفؤاد العليلا ** وأحيني قبل أن تراني قتيلا

إن تكن عازمًا على قتل روحي ** فترفق بها قليلا قليلا

سل الرماح العوالي عن معالينا ** واستشهد البِيض هل خاب الرجا فينا

سل الصحون التباسي عن معالينا ** واستشهد الرُّزّ هل خاب الرجا فينا

سوى وجع الحساد داو فإنه ** إذا حل في قلب فليس يحول

ولا تطمعَنْ من حاسد في مودة ** وإن كنت تبديها له وتنيل

سمعتك يا قرآن قد جئت بالبشرى ** سريت تهز الكون سبحان الذي أسرى

سقيناهمو كأسًا سقونا بمثلها ** ولكننا كنا على الموت أصبرا

بلغنا السما جودًا وفضلًا وسؤددًا ** وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

سلام على نجدٍ ومن حلّ في نجد ** وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي

شين

شغلنا بالبنين وبالحطام ** ولم نسرع إلى دار السلام

كأنا قد خلقنا للنوادي ** وإكثار الشراب مع الطعام

شكا ألم الفراق الناسُ قبلي ** وروع بالجوى حي وميْتُ

وأمّا مثل ما ضمت ضلوعي ** فإني ما سمعت ولا رأيتُ

شباب الحق للإسلام عودوا ** فأنتم مجده وبكم يسود

وأنتم سرّ نهضته قديمًا ** وأنتم فجره الباهي الجديد

شكرًا لتلك الأرض لو أن الدما ** تسقى بها الأوطان أسقيناها

شجبًا ونكرًا وتنديدًا بغارتها ** لله كم نددوا يومًا وكم شجبوا

ماذا فعلنا غضبنا كالرجال ولم ** تصدق وقد صدق التنجيم والخطبُ

شيّدت صرح الدين ياعلم الهدى ** بالعلم والإخلاص أنت مدجّجُ

صاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت