الصفحة 6 من 12

صلى عليك الله يا علم الهدى ** واستبشرت بقدومك الأيامُ

هتفت لك الأرواح من أشواقها ** وازينت بحديثك الأقلامُ

صبحته عند المساء فقال لي ** ماذا الصباح وظنَّ ذاك مزاحا

فأجبتُه إشراق وجهك غرني ** حتى تبينت المساء صباحا

صنعاءَ صغنا لكِ الأشعار والكتبا ** لكِ الوفاء فلا تبدي لنا العتبا

على جفونكِ قتلى الحب قد صرعوا ** حتى الذين بقوا قتلى ومن ذهبا

صاحِ! هذي قبورنا تملأُ الرّحـ ** ـبَ فأين القبورُ من عهدِ عادِ ؟

خفِّفِ الوطء ما أظنُّ أدِيمَ الأ ** رضِ إلا من هذه الأجسادِ

صَحَّت بصحتك الغارات وابتهجت ** بها المكارم وانهلت بها الديم

ضاد

ضل الهداية شكسبير فما روى ** إلا نزيف الوهم من هذيانه

عين

عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى ** وصوّت إنسان فكدت أطير

علوٌّ في الحياة وفي الممات ** بحقٍ أنت إحدى المعجزات

علامة العلماء والبحر الذي ** لا ينتهي ولكل لج ساحلُ

افخر فإن الناس فيك ثلاثة ** مستعظم أو حاسد أو جاهلُ

عفيف من الدنيا خفيف من الخنا ** كأَن به عن كل فاحشة وقرُ

فلو قسمت أخلاقه في قبيلة ** لصار لكل منهم المجد والفخرُ

على شفرات السيف مزقت مهجتي ** لترضى وإن ترضى عليّ كفاني

فلو كتبتْ منّا الدماء رسالةً ** لخطَّت بحب الله كل جناني

علو في الحياة وفي الممات ** بحق أنت إحدى المعجزات

عظامك أنقذها ولحمك من لظى** جهنم فالأجسام تُشوى وتحرقُ

وإياك إياك الحرام فإنّه ** تقطع أوصال به وتمزّق

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ** وتأتي على قدر الكرام المكارم

عليك منك إذا أُخليتَ مرتقبٌ ** لم تأت في السر ما لم تأت إعلانا

عليك الجِد إن الأمر جَد ** وليست كما ظننت ولا وهمتا

وبادر فالليالي مسرعات ** وأنت بمقلة الحدثان نمتا

غين

غلام إذا ما شرّف الجمع صفقت ** له أنفس الحضر واكتمل البشرُ

له منطق لو أن للسحر بعضه ** مشى بيننا من حسن طلعته السحرُ

غضبًا على بلقيس تعبد شمسها ** فسعى لنسف الملك من أركانه

فاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت