صلى عليك الله يا علم الهدى ** واستبشرت بقدومك الأيامُ
هتفت لك الأرواح من أشواقها ** وازينت بحديثك الأقلامُ
صبحته عند المساء فقال لي ** ماذا الصباح وظنَّ ذاك مزاحا
فأجبتُه إشراق وجهك غرني ** حتى تبينت المساء صباحا
صنعاءَ صغنا لكِ الأشعار والكتبا ** لكِ الوفاء فلا تبدي لنا العتبا
على جفونكِ قتلى الحب قد صرعوا ** حتى الذين بقوا قتلى ومن ذهبا
صاحِ! هذي قبورنا تملأُ الرّحـ ** ـبَ فأين القبورُ من عهدِ عادِ ؟
خفِّفِ الوطء ما أظنُّ أدِيمَ الأ ** رضِ إلا من هذه الأجسادِ
صَحَّت بصحتك الغارات وابتهجت ** بها المكارم وانهلت بها الديم
ضاد
ضل الهداية شكسبير فما روى ** إلا نزيف الوهم من هذيانه
عين
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى ** وصوّت إنسان فكدت أطير
علوٌّ في الحياة وفي الممات ** بحقٍ أنت إحدى المعجزات
علامة العلماء والبحر الذي ** لا ينتهي ولكل لج ساحلُ
افخر فإن الناس فيك ثلاثة ** مستعظم أو حاسد أو جاهلُ
عفيف من الدنيا خفيف من الخنا ** كأَن به عن كل فاحشة وقرُ
فلو قسمت أخلاقه في قبيلة ** لصار لكل منهم المجد والفخرُ
على شفرات السيف مزقت مهجتي ** لترضى وإن ترضى عليّ كفاني
فلو كتبتْ منّا الدماء رسالةً ** لخطَّت بحب الله كل جناني
علو في الحياة وفي الممات ** بحق أنت إحدى المعجزات
عظامك أنقذها ولحمك من لظى** جهنم فالأجسام تُشوى وتحرقُ
وإياك إياك الحرام فإنّه ** تقطع أوصال به وتمزّق
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ** وتأتي على قدر الكرام المكارم
عليك منك إذا أُخليتَ مرتقبٌ ** لم تأت في السر ما لم تأت إعلانا
عليك الجِد إن الأمر جَد ** وليست كما ظننت ولا وهمتا
وبادر فالليالي مسرعات ** وأنت بمقلة الحدثان نمتا
غين
غلام إذا ما شرّف الجمع صفقت ** له أنفس الحضر واكتمل البشرُ
له منطق لو أن للسحر بعضه ** مشى بيننا من حسن طلعته السحرُ
غضبًا على بلقيس تعبد شمسها ** فسعى لنسف الملك من أركانه
فاء