وليدعُ بدعاء النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم الذي كان يستفتح به صلاته إذا قام من الليل:"اللهُمَّ رَبَّ جَبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ , فاطرَ السمواتِ والأرض ِ, عالِمَ الغيبِ والشهادةِ , أنتَ تحكمُ بينَ عبادكَ فيما كانوا فيه يختلفونَ , اهْدِنِي لِمَا اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنكَ , إنكَ تهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ" (1) .
وبين يديك أخي المسلم: مختارات فيما يتعلَّق بالأسهم والبنوك .. من فتاوى علمائنا الأجلاَّء: سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ , وأصحاب السماحة والفضيلة رئيس وأعضاء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء , ومن قرارات المجمع الفقه الإسلامي , وهيئة كبار العلماء , ومن فتاوى سماحة شيخنا عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، وسماحة شيخنا محمد الصالح العثيمين , وفضيلة شيخنا صالح بن فوزان الفوزان , رحم الله المتوفَّى منهم , ووفق الحيَّ لما يُحبه ويرضاه , آمين .
ويسرُّني أن أشكر مشايخي الفضلاء: سماحة الشيخ الوالد صالح بن محمد اللحيدان , وفضيلة الوالد الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر , والوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي , أشكرهم على قراءتهم لأصل هذه الرسالة والتقديم لها , وقد أضفتُ عليها كثيرًا من الفتاوى مما وجدته لمن تقدَّم ذكرهم , رزقهم الله الفردوس الأعلى من الجنة , وكذلك أشكر شيخي الجليل الوالد صالح بن فوزان الفوزان , على قراءته لأصل هذه الرسالة , كما أشكر الشيخ الفاضل عبدالله بن محمد الحمود , على نصحه وتوجيهه , جعل الله منْزلهما ووالديهما الفردوس الأعلى من الجنة , ووالدينا وأهلينا وجميع المسلمين , إنَّ ربنا لسميع الدعاء .
وإلى الفتاوى نفعني الله وإياكم والمسلمين بها , وجعلها حُجَّة لنا لا علينا:
بماذا يأخذ المسلم في المسائل الخلافية: الفتوى رقم 2171 في 28/10/1398هـ .
س3/ ما الحكم في المسائل الخلافية ، هل نتبع القول الأرجح والدليل الأقوى ، أو نتبع الأسهل والأيسر ، انطلاقًا من مبدأ التيسير لا التعسير ؟ .
(1) رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى ح770 باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه .