فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 28

6-ينبغي اجتماع أصحاب الحوار في مكان واحد ، وتقابلهما فيه: وأن ينظر بعضهم للآخر ؛ لأن رؤية الوجوه والملامح له أثر في قوة الحجة أو ضعفها ، وفي هذه الحالة لا تصلح المراسلات للحوار ، ولا يصلح كذلك الحوار بواسطة الهاتف إلا في أضيق الظروف .

7-مراعاة الآداب الإسلامية (القولي منها والعملي) :

والذي يكون له مردوده النفسي على أطراف الحوار ، وسلامة قلوبهم وصفائها ، والانقياد للحق عند ظهوره ، ومن هذه الآداب:

* احترام الطرف الآخر ، والتأدب معه ، وحفظ اللسان عما يسوءه من الألفاظ ، وعدم السخرية برأيه، وأن يثني عليه بما فيه وفكرته ، من الإيجابيات والخير الكثير.

* التلطف في العبارات أثناء الحوار ، فبعض العبارات قد تفتح

مغاليق النفوس ، وهي يسيرة على من يسرها الله عليه ؛ من الكلمة الطيبة التي تقرب النفوس، وتزيل الجفوة ، وتهيئ النفوس لاستقبال الحق ، والأمثلة في ذلك كثيرة ؛ كمناداة الطرف الآخر بكنيته ، وإذا كان أكبر سنًا أو علمًا ، يا أستاذي ويا شيخي ... اسمح لي ... عفوًا .

* ابتسم في وجه محدثك وأطلق أسارير الوجه أثناء الحوار ؛ فهذا يضفي على الحوار جو الألفة والأنس.

* اجتنب الغضب ما أمكن ، ولو عارضك الطرف الأخر ، أو أغلظ القول لك ، واستخدم الرفق واللين.

* تجنب اللوم المباشر عند وضوح خطأ الطرف الآخر ؛ فالنفس غالبًا لا تتحمل قول: ( أخطأت ) أو ( سأثبت لك أنك مخطئ ) أو ( أنا أخالفك في الرأي ) ؛ فهذه الألفاظ قد تجرح عند بعض الناس كبرياءه وشخصيته .

لكن عندما يبدو الخطأ فيمكن معالجته بمثل قولك:لكن أرى رأيًا آخر قد أكون مخطئًا فيه ، أو لعلك تصلح لي خطئي. وإذا كان الخطأ يمكن إصلاحه ببعض الإضافات، فتقول:هل لك أن تفعل هذا؟ أو ما رأيك في إضافة هذه العبارة ..؟ ، أو ما المانع لو اتفقنا على هذا التعديل ؟...إلخ.

9-التحدي والإفحام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت