فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 9 من 17

قلت:"ليس هنالك سر و لكني أرسلتها إلى فتاة و ديني يمنعني من مقابلة الفتيات اللاتي لسن بمحارم لي".. .

ازدادت التحقيقات شدة و عرضوني للضرب عدة مرات و كلما أرادوا أن يجلدونني لأعترف بأني انتمي إلى احد خلايا الإرهاب قلت لهم:

"فتشوا كل شئ فان وجدتم دليلا فاضربوني"..

فيمتنعون من ذلك و الحمدلله لأنهم ليس لديهم أدنى دليل ..

ثم أن مدة سجني طالت علي فراسلت احد المحامين المشهورين لينظر في قضيتي ..

و في مساء تلك الليلة دعوت الله بالفرج ...

فلما كان الغد علمت الشرطة و المباحث في اني استأجرت محاميا في قضيتي فخافوا لأنهم لم يجدوا علي أدنى دليل فأخرجوني من الغد ..

فقضيت في السجن اثنان و عشرون يوما عرضت فيها على الجلد و الصعق الكهربائي و لكن بفضل الله لم اجلد إلا سوطا واحد و أنقذني الله برحمته منهم و تم الإفراج ..

طيلة هذه المدة كنت أفكر بالهدية هل وصلت إليها أم لا ؟

و ماذا حصل لتلك الفتاة و كيف حالها ؟

و أسئلة كثيرة تدور في خلدي اريد الإجابة لها ..

الحقيقة أن أيام السجن العشر الأولى كانت من اشق الأيام علي ..

لان بالي كله مشغول بتلك الفتاة و ماذا صنعت .. هل ثبتت أمام الامتحان ؟ هل وجدت ما يشغل وقتها ؟ ...

فكل يوم ينقضي تكون ضريبته احد أصابعي

.. فمع التفكير و احتراق أعصابي و أنا انتظر الإفراج عني في كل ساعة استقبلها كنت أعض على احد أناملي ...

فلما انقضت عشرة الأيام الأولى ارتحت قليلا و هدأت لأنه على حسب تقديري أنهم رجعوا الآن إلى السعودية فازددت بالدعاء لهم بالهداية

و التثبيت ..

حصل ما حصل فانا لله و إنا إليه راجعون ...

وصلت إلى الفندق .. وجدت كل شئ رأسا على عقب بعد التفتيش ..

لم أبالي بذلك كله .. مباشرة اتجهت إلى كمبيوتري و فتحت ايميلي فوجدت احد عشر رسالة منها .. قرأت الرسائل فزاد همي هما و حزني حزنا ..

فرفعت يداي إلى السماء و دعوت الله لها بالثبات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت