فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 17

و بعد تفكير عميق وجدت أن انسب الطرق هي أن أضعها عن احد مكاتب التوصيل مثل GTX و أرسله لها ...

في الغد و بعد عودتي من الجامعة ذهبت إلى احد المكتبات الإسلامية

في باريس و اخترت كتاب الرحيق المختوم و كتيبين عن العفاف و الحجاب و كتاب صور من حياة الصحابيات

و وضعتها داخل صندوق صغير و معه علبة متواضعة من الشيكولاته البلجيكية ..

غلفتها بغلاف جميل و ذهبت لمكاتب التوصيل GTX و معي هذا الصندوق .. التفت إلي المأمور و قال:"إلى أين تريدها ؟"

.. قلت:"باريس".. نظر إلي باستغراب و قال"نحن في باريس".. قلت:"نعم اعرف و لكن اريد منكم توصيلها إلى احد الفنادق و أعطيته العنوان كاملا".. نظر إلي نظرة محدقة و قال:"أعطني عنوانك من فضلك".. أعطيته عنواني كاملا ثم دفعت رسوم التوصيل و انصرفت ... ذهبت إلى مقر إقامتي لأرتاح قليلا ..

و بعد نصف ساعة تقريبا طرق باب غرفتي .. رددت"من ؟"..

سمعت صوت رجل لم افقه ما يقول فقمت و فتحت الباب .. قلت:"نعم ؟".. قال لي:"نحن من رجال المباحث .. و أنت مطلوب و ستذهب معنا الآن"

.. قلت:"و لماذا ؟".. قال لي:"كذا هي الأوامر"..

استرجعت و بدلت ملابسي و ذهبت معهم ...

وصلنا إلى احد مراكز الشرطة في باريس و نزلنا ثم أدخلت على احد الضباط ..

أذن لي بالجلوس ثم بدأ التحقيق معي و سألني عن سر الصندوق الذي أرسلته قبل سويعات ..

فقلت له"هذه هدية أرسلتها إلى احد من اعرفهم و يسكن في ذلك الفندق".. قال:"و لماذا أرسلتها عبر مكاتب البريد و لم تقم أنت بإيصالها بنفسك مع أنهم يسكنون في نفس المدينة , أكيد أنها تحتوي على أشياء ممنوعة أو أن وراء ذلك سر"..

قلت:"لا شئ من ذلك .. و بإمكانكم تفتيشها".. أخذت إلى السجن ليتم التحقق من الأمر ..

فاستدعوني عدة مرات ثم يسألونني نفس الأسئلة و أجاوبهم نفس الأجوبة .. و ذات مرة سألوني"لماذا لم تقم بإيصالها بنفسك"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت