بدأت التفكير ايجابيا باحثا عن حل عاجل .. فتحت ايميلي و بدأت بكتابة رسالة قلت فيها"أريدك يا اخيتي أن تذهبي إلى المطبخ ثم توقدين الفرن"
و تضعي يدك على ناره فإذا صبرت و استطعت التحمل فاذهبي مع أختك
و إذا لم تستطيعي فلا تذهبي فان نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار الآخرة .. يا أختي الكريمة أنقذي نفسك من النار و من عذاب الله فان الموت آت إليك لا محالة .. و هو اليوم اقرب إليك من الأمس
"و بدأت اذكر لها بعض الأحاديث و الآيات لما أعده الله لمن أطاعه"
و لمن عصاه ثم أرسلتها ...
في العاشرة مساء فتحت ايميلي فوجدت رسالة منها ..
فتحتها و قرأت ما فيها و كان مما قالته:"لا استطيع شكرك على هذه الكلمات التي أيقظتني من غفلتي هذه و بإذن الله أني عازمة على عدم الذهاب معهم غدا"
و لكن كم يضيق صدري لأني أخاف على أختي من النار ..
فانا أحبها و لكن لا اعلم كيف استطيع الوصول إلى قلبها ...
"و ذكرت لي كلاما طويلا كان يدور حول أختها .. فأرسلت لها و قلت:"
"عفوا اخيتي , و لكن أريدك هذه الليلة و غدا أن لا تكثري النقاش مع أختك .. و بإذن الله سنتعاون سويا في إقناعها و نساعدها في الإقلاع عن ذلك .. و لكن نحتاج إلى صبر و تروي .."
فالآن ابدئي بنفسك أولا و ادع الله بان يهدي أختك و يلين قلبها لسماع الحق"ثم أعطيتها روابط لمواقع إسلامية مفيدة لأني استنتجت من رسائلها بأن لديها فراغا كبيرا قاتلا و أن لم نملأه بالمفيد و النافع فإنها ستملأه بالأسواق و غيرها من سبل الشيطان و طرقه .."
كان مما أعطيتها رابط مواقع الشيخ محمد صالح المنجد www.islam.ws و عدة مواقع تحتوي على كتب نافعة ممتعة ...
فكرت بأن اشتري لها كتبا من المكتبة و أوصلها إليها و لكن كيف؟
لأني أخشى على نفسي من الفتنة لو ذهبت إليها ..
كما أخشى أن افتح للشيطان طريقا إذا وصلت إلى مقر إقامتها بدعوى النصح و إرادة الخير لها ...