فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 17

ثم أرسلت لها رسالة طويلة اعتذر إليها و اشرح ما حدث لي ...

مرت ثلاثة أيام و أنا لم أتلقى أي رد ... أرسلت لها رسالة ثانية و ثالثة رجاء أن تجيب ..

و في الغد فتحت ايميلي فوجدت رسالة منها.. فتحتها فوجدت كلاما باللغة الفرنسية يقول لي"من أنت ؟".. أرسلت لها فقلت"أنا من واجهتك في فرنسا عند مدخل السوق قبل شهر تقريبا"

كتبت ذلك باللغة العربية .. ثم كتبت باللغة الفرنسية

أنا احمد .. من أنت ؟

ألست الفتاة العربية التي واجهتها في فرنسا؟

من الغد وجدت رسالة باللغة الفرنسية

تقول بلهجة ساخرة"الايميل مخترق منذ عشرة أيام أيها الأحمق .."

هكر فرنسا""

أمطار السعادة مع أم سعد

تخرجت من الجامعة و الحمدلله بمرتبة الشرف الثانية..

بعدها بشهر تقريبا أنهيت أوراقي و عدت إلى السعودية ..

لقد كانت آمالي كآمال كل شاب .. أفكر بعش الزوجية السعيد و أبحث عن فارسة أحلامي .. كم كانت فرحة أمي كبيرة عند قدومي ..

ثم بشرتها بتفوقي فلم تستطع منع دموعها فبكت ثم خرت ساجدة لله ..

بكيت و كان موقفا مؤثرا ...

مر شهر على هذه الحادثة و في صباح احد الأيام دخلت علي أختي و أنا اقلب بعض الأوراق في غرفتي ..

رأيت في وجهها ابتسامة كبيرة و كأن كنوز الدنيا في جوفها ..

نظرت إليها و ضحكت لما رأيت البشر يعلو وجهها و أنا لا اعلم ما تخفيه لي من مفاجأة ..

سألتها عن سبب كل هذا الفرح فأخبرتني بأنهم يرغبون بالخطبة لي من إحدى زميلاتها المقربات و التي تحبها كثيرا ..

دار الحديث بيني و بينها حول زميلتها هذه .. ثم فكرت بالأمر كثيرا

و استخرت الله فيها .. فيسر الله لي و تم الزفاف بعد عشرة أشهر ...

في الحقيقة كانت زوجتي أم سعد امرأة لطيفة جدا و خفيفة ظل ..

و كانت و لله الحمد تتحلى بالاستقامة على الدين و تحفظ كتاب الله

.. كانت ودودة لطيفة جميلة ظريفة .. لم تصل خيالاتي يوما من الأيام لمثلها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت