فالحمد لله الذي اقر عيني بمثلها ... عشت معها أياما جميلة رائعة و كنا نطبق فيما بيننا قاعدة"إذا غضبت رضيني و إذا غضبت رضيتك"...
بعد شهرين من زواجنا راجعنا احد المستشفيات أنا و أم سعد ..
دخلت أم سعد إلى الطبيبة للكشف و بقيت أنا خارج الغرفة بانتظارها ..
فتح باب الغرفة فخرجت الممرضة و نادتني ثم أخبرتني بأن زوجتي حامل
ففرحت فرحا شديدا و لم يقر لي قرار فطفقت أسعى في الممر ذهابا و إيابا انتظر زوجتي الغالية تخرج لأهنئها و أكحل عيني بها ...
بعد عدة أشهر اقترحت علي أم سعد أن نذهب إلى السوق لنشتري أغراض مولودنا الجديد فهي الآن بالشهر الثامن و ما بقي إلا شهر تقريبا
على الولادة .. ذهبنا إلى سوق المجد .. دخلناه و كانت يدي بيدها
ثم اتجهنا الى احد محلات ملابس الأطفال ..
فلما خرجنا منه تعرقلت زوجتي بعربية احد الأطفال فسقطت على جانبها الأيسر ..
هرعت إليها فسميت عليها ثم ساعدتها بالنهوض ..
سألتها"هل تحسين بألم ؟"..
فهمست بأذني"بطني يؤلمني بشدة ياأحمد"ثم زفرت تعبيرا عن شدة الألم ..
فأخذتها بسرعة إلى مستشفى الحمادي
ثم جلست على في خارج الغرفة انتظرها ..
رن هاتفي الجوال فنظرت فإذا هي زوجتي ..
رددت و كان صوتها ضعيف جدا و ينبئ عن أوجاع شديدة تنتابها ..
اعتصر قلبي الألم وأطرقت برأسي للأسفل رحمة بها
فانحدرت من عيني دمعة لطالما حاولت منعها مرارا و لكنها أبت إلا الخروج من عيني و تدحرجت على خدي ..
ذهبت إلى استراحة الرجال و بقيت هناك
و طفقت ادعوا الله لها بالشفاء و العافية ..
رن هاتفي مرة أخرى فنظرت إليه فإذا هي أمي الحنونة حفظها الله ..
رددت عليها فقالت لي"فيك شئ يا ولدي ؟"..
قلت"ليه يا يمه الله يسلمك ؟!!!! .. مابي إلا العافية"..
قالت:"لا و أنا أمك .. قلبي عورني و حسيت أن فيك شئ"..
اندهشت و تعجبت اشد العجب و قلت:"اجل دامه كذا .."
فأنا أللحين بالمستشفى لان أم سعد طاحت بالسوق