فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 17

و أن شاء الله إنها طيبه و ما نبغي إلا دعاك".."

طال وقت انتظار تقرير الطبيبة عن حالة زوجتي فمكثت على أعصابي

لا يهدأ لي بال و بقيت أتساءل هل هي على ما يرام ؟ ..

بعد نصف ساعة خرجت الطبيبة من غرفة زوجتي و قالت لي

:"يمكنك الآن الدخول للاطمئنان على زوجتك"..

دخلت مسرعا فسلمت على زوجتي و كانت و لله الحمد و المنة في صحة جيدة و لم تتأثر كثيرا .. مضت لحظات قليلة و إذا بباب الغرفة يطرق .. فتحته فإذا هي والدتي أتت للاطمئنان على زوجتي فانفرجت أساريري

و قمت اقبل أمي و اشكرها على مجيئها و قلت في نفسي

"سبحان الله .. دائما أبقى صغيرا في نظرها و أتت للاطمئنان علي"... بعد ذلك قرر الأطباء أن تبقى زوجتي لديهم إلى الغد حتى لا يتأثر الجنين .. و في الغد أتيت لزيارتها ..

فلما دخلت المستشفى أحببت أن أفاجأ زوجتي بهدية ..

فدخلت محل الهدايا في المستشفى و بينما أنا أتجول فيه و ابحث عن الهدية المناسبة إذا برجل كثيف اللحية و وجه مشرق ينظر إلى بابتسامة جميلة

و كأنه يعرفني و معه طفل و بجانبه زوجته .. بادلته الابتسامة نفسها و أحببت أن أصافحه لكن استحييت أن أحرجه لان زوجته بجانبه ..

التفت إلى الجهة الأخرى لأختار هدية زوجتي ..

إذ بصوت من خلفي يقول:"السلام عليكم"..

التفت فإذا هو ذلك الرجل فقلت"و عليكم السلام"

ثم تصافحنا و سلم علي سلاما حارا و كأنه يعرفني من قبل

ثم قال لي و هو يقدم لي ابنه:"هذا أحمد"..

فنظرت إلى ابنه ذو الأشهر الستة جميل وديع لطيف فقبلته و قلت:

"ما شاء الله .. الله يصلحه و يهديه"..

فناولني ابنه و قال لابنه و هو ينظر إليه:"رح مع سميك"..

حقيقة لا اعرف هذا الرجل من قبل و لا اذكر اني رأيته فتعجبت من تصرفه اللبق معي ثم بلغت مني الدهشة أقصاها عندما قال لابنه"رح مع سميك"فكيف عرف هذا اسمي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت