فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 17

كنت أقول ربما كان مشتبها بي بشخص يعرفه , لكن أراه يعرف اسمي .. أمسكت ابنه و بدأت اقبله كل هذه الأفكار تتعارك في رأسي و أنا اضحك

و الدهشة تعلوني .. فنظر إلى الرجل و ضحك ثم قال:

"شكلك مستغرب وشلون عرفت اسمك"..

ضحكت و ارتحت قليلا لأنه عرف ما يدور في خلدي و قلت:

"إيه صحيح لأني ما اذكر اني شفتك".. قهقه بلباقة جمة ثم قال لي:

"تصدق أنت أكثر واحد أغار منه !!"..

اتسعت دائرة عيناي و أنا انظر إليه باندهاش و أقول في نفسي:

"الله يستر .. وش دخلني أنا".. ثم أكمل فقال:"ذبحتنا هذي المرأة فيك حتى الولد سميناه على اسمك"..

حقيقة أنا انقلب رأسي و أصبحت أتنقل بين الألغاز و الاستفهامات

و علامات الدهشة لا تفارقني ..

فضحك كثيرا على منظري و حالتي ثم قال لي:"شف هذه المرأة".. فنظرت فإذا امرأة متحشمة متسترة لا يكاد يخرج منها شئ ..

فالقفازات تغطي كفيها و عباءتها واسعة تغطي تقاسيم بدنها ..

حقيقة كانت قمة في الستر حتى انك لا تكاد تعرف وجهها من ظهرها ..

ثم أكمل حديثه فقال:"دخلت أنا و إياها المستشفى فلما رأتك قالت هذا هو احمد .."

و سبحان الله كانت دائما ما تقول

( يا رب وفقني و اجعلني أرد الجميل لأحمد ) ..

فهي التي قابلتها عند مدخل السوق في باريس و نصحتها ثم انك انقطعت عنها فجأة و هي من ذلك اليوم و هي قلقة عليك و تدعو الله لك بالسلامة وان تراك بصحة و عافية".."

عقدت الدهشة لساني و بقيت واجما لا اهمس ببنت شفة ..

فضحك ثم قال:"الظاهر انك لم تصدق قولي !!!"..

فقلت:"إلا .. لكن ؟؟؟!!!!!"..

عانقني بحرارة ثم قال"أعطني رقم جوالك و سأتصل عليك اليوم لنجلس سويا و نأخذ أخبارك .. أظن أن زوجتي احترقت أعصابها و هي تنتظرني لتسمع الأخبار".. أعطيته رقم جوالي ثم ودعته بابتسامه واسعة تعلوها علامات التعجب و الاندهاش ..

انصرف عني و كدت أنسى هدية زوجتي لولا أن بائع المحل قال لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت