"ايوه بابا".. تذكرت عندها اني جئت لاشتري هدية لزوجتي فاخترت هدية كبيرة ثم صعدت إلى غرفتها ..
سلمت عليها ثم ناولتها الهدية ففرحت بها كثيرا ثم جلست بجانبها
و كنت كمن أجر عقله و فكره و ذهب بجسده فقط ... دخلت الممرضة علينا ثم ناولتني تقريرا يسمح لزوجتي بالخروج معي ..
فأخذتها ثم اتجهنا إلى بيت أهلها لترتاح عندهم و أعود إليها في المساء ... بعد صلاة العصر رن هاتفي الجوال فإذا به أبو احمد ذلك الرجل الذي قابلته هذا اليوم ..
رددت عليه فسلم ثم قال إن زوجتي تدعوك اليوم إلى العشاء و لا تسمح لك بالرفض إلا إذا كان هناك عذر شرعي ..
تلعثمت محاولا الرفض لكن أم احمد أقفلت كل سبل الاعتذار فقبلت دعوتها .. بعد صلاة العشاء ذهبت إلى البيت حسب الوصف فلما وصلت إليه خرج لي أبو احمد و استقبلني بكل حفاوة و ابتسامته تملأ وجهه الوضيء .. أدخلني إلى المجلس و كان بيته جميلا و أنيقا ..
تناولنا القهوة ثم بدأنا بالحديث .. قال لي:"أم احمد إلى الآن مستغربه ليه انقطعت عنها يوم انتم بباريس .. وش صار لك ؟"
".. ضحكت و قلت له:"اللحين أنا جاي أبي اسمع قصتها منك و بعدين أقولك وش صار لي .. لأني ما عندي صبر انتظر إلى أن أقولك وش صار لي .. فابدأ أنت و ريحني و اقولك اللي تبي".."
ضحك ثم قال:"تامر أمر .. أنا إمام المسجد المقابل لهذا البيت .."
ذات يوم كنت في درس أسبوعي لأحد العلماء
و بعد الدرس دعاني الشيخ لوحدي و قال لي هل أنت متزوج ؟ ..
قلت: لا .. قال: هل ترغب بالزواج من زوجة مستقيمة و نحن نساعدك في تكاليف الزواج
.. فقلت: جزاك الله خيرا يا شيخ لكن ابنة من تكون ؟