فذكر لي أم احمد و قال لي أنها تدرس في إحدى دور تحفيظ القران بالرياض .. و أنها اختارتني لأبحث لها عن زوج صالح فوقع اختياري عليك ... فرحت بهذا الخبر ثم أرسلت أختي لتراها و بعد شهر تم الزواج بيننا .. و بعد زواجنا بشهرين جلست معها و أخذنا نتجاذب أطراف الحديث فقالت لي أم احمد قصتها معك ثم انك انقطعت عنها فجأة فعادت إلى الرياض و اتصلت على إحدى زميلاتها المستقيمات و طلبت منها مصاحبتها و رغبتها في الاستقامة ثم ألتحقت بدور تحفيظ القرآن و صارت لا تترك أي محاضرة أو دورة علمية أو ندرة إلا بعذر شرعي و أصبحت و لله الحمد من طالبات العلم و مدرسات القرآن و مربيات الفتيات نحسبها صالحة تقية نقية و لا نزكي على الله أحدا ..
كانت دائما ما تذكرك و تدعو لك و تأمرني بالدعاء لك فما غرت من احد أبدا مثل غيرتي منك .. فلما رزقنا الله بالمولود الأول و كان ذكرا رجتني رجاءا أن اسميه على اسمك فقد علمت أن اسمك ( احمد ) من اسم أيميلك .. فزادت غيرتي عليك .. و لكن ما زلت إلى يومي هذا أدعو لك
لأنك دللت زوجتي على طريق الهداية و اشهد الله اني لم أر قط مثل زوجتي خلقا و دينا و أدبا و أحبها حبا عظيما فأحمد الله أن جعلها زوجتي
".. عند ذلك قاطعنا صوت رنين جواله .. فقال لي"معذرة هذا أخي ..
و لو كان أحدا غيره لما رددت عليه لأني لا أريد أن أفرط بدقيقة واحدة
في وقت جلوسي معك".. أخذتني الأفكار و هو يهاتف أخيه .."
فالتفت إلي فجأة و هو يقول:
"يسلم عليك أخي و يقول وش نسمي البنت ؟ جاهم مولودة و نبغاك"
تختار لها اسم ؟".. ارتبكت و قلت:"و الله ما ادري .. على كيفكم !!!".. فقال:"اختر لنا أي اسم تحبه ؟ اخوي و زوجته يقولون ما يسميها إلا أنت .. قلت:"و الله ما ادري لكن إذا ملزمين خيروني بين الأسماء"
اللي مرشحينها و اختار لكم اسم".."
فقال لي أبو احمد"فيه: أروى و شذى .. وش رأيك ؟"..