فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 17

قلت:"كلهن حلوات .. لكن أنا اختار شذى"..

فقال أبو احمد لأخيه فقالوا"خلاص نسميها شذى و على بركة الله"...

ثم أغلق أبو احمد هاتفه و التفت إلي فقال:"هذا أخي الذي يصغرني تزوج من أخت زوجتي"..

قلت له بسرعة"ماذا قلت ؟!!! من أخت زوجتك؟"..

فقال و هو يضحك"نعم .. أبشرك استقامت على دين الله مع أختها بعد عودتها من باريس بشهر و أصبحت معها تدرس القران في دار التحفيظ .. و هي كذلك مثيلة أختها في أخلاقها و أدبها و الحمد لله .."

و لقد استشارني أخي في الزواج منها فقلت له استعن بالله و انكحها فو الله ما رأيت من أختها إلا كل خير بل ما رأيت قط مثل أختها ...

و تم الحمد لله الزواج بينهما و بالأمس رزقهم الله بمولودتهم الأولى ..

و عندما قابلناك أنا و زوجتي كنا ذاهبين لزيارتهم و أخبرناهم بأننا رأيناك ففرحوا بذلك واتفقوا على أن يجعلوا اسم ابنتهم على ابنتك أو من اختيارك

".. انفرجت أساريري و قمت احمد الله على أن من علي برؤية هاتين الفتاتين معلمات للقران صالحات مصلحات ثم سجدت سجود الشكر و حمدت الله على أن وهبني محبة الناس لي و القبول من عباده .."

ثم التفت إليه و قلت له:"أكيد انك متشوق لسماع ما حدث لي في باريس يوم انقطعت عن زوجتك"..

فقمت أقص عليه قصتي و ما حدث لي حتى أتممتها ...

تناولنا العشاء ثم خرجت من عنده و قد أخذت منه المواعيد و المواثيق على زيارتي هو و أم احمد و أخوه و زوجته في الأيام المقبلة ...

ركبت السيارة و ودعته ثم اتجهت إلى بيت أهل زوجتي و أخذتها معي

و ذهبنا سويا إلى البيت .. كانت أسارير وجهي منفرجة و كنت احمد الله ما بين كل فترة و أخرى و اغرق زوجتي بالتدليل و التغنج حتى لا تثير ثائرتها من الغيرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت