قلت:"كلهن حلوات .. لكن أنا اختار شذى"..
فقال أبو احمد لأخيه فقالوا"خلاص نسميها شذى و على بركة الله"...
ثم أغلق أبو احمد هاتفه و التفت إلي فقال:"هذا أخي الذي يصغرني تزوج من أخت زوجتي"..
قلت له بسرعة"ماذا قلت ؟!!! من أخت زوجتك؟"..
فقال و هو يضحك"نعم .. أبشرك استقامت على دين الله مع أختها بعد عودتها من باريس بشهر و أصبحت معها تدرس القران في دار التحفيظ .. و هي كذلك مثيلة أختها في أخلاقها و أدبها و الحمد لله .."
و لقد استشارني أخي في الزواج منها فقلت له استعن بالله و انكحها فو الله ما رأيت من أختها إلا كل خير بل ما رأيت قط مثل أختها ...
و تم الحمد لله الزواج بينهما و بالأمس رزقهم الله بمولودتهم الأولى ..
و عندما قابلناك أنا و زوجتي كنا ذاهبين لزيارتهم و أخبرناهم بأننا رأيناك ففرحوا بذلك واتفقوا على أن يجعلوا اسم ابنتهم على ابنتك أو من اختيارك
".. انفرجت أساريري و قمت احمد الله على أن من علي برؤية هاتين الفتاتين معلمات للقران صالحات مصلحات ثم سجدت سجود الشكر و حمدت الله على أن وهبني محبة الناس لي و القبول من عباده .."
ثم التفت إليه و قلت له:"أكيد انك متشوق لسماع ما حدث لي في باريس يوم انقطعت عن زوجتك"..
فقمت أقص عليه قصتي و ما حدث لي حتى أتممتها ...
تناولنا العشاء ثم خرجت من عنده و قد أخذت منه المواعيد و المواثيق على زيارتي هو و أم احمد و أخوه و زوجته في الأيام المقبلة ...
ركبت السيارة و ودعته ثم اتجهت إلى بيت أهل زوجتي و أخذتها معي
و ذهبنا سويا إلى البيت .. كانت أسارير وجهي منفرجة و كنت احمد الله ما بين كل فترة و أخرى و اغرق زوجتي بالتدليل و التغنج حتى لا تثير ثائرتها من الغيرة ..