و بعد أن وصلنا إلى البيت ذهبت إلى غرفتي لأبدل ملابسي ثم جاءت زوجتي فجلست أنا و إياها على زاوية السرير و بدأت أحدثها بما حصل لي هذا اليوم .. كنت مندهشا و مسرورا و متعجبا لما حدث ..
و أحدثها بكل حماسة و فرح و ابتهاج .. فلما بدأت اصف لها ستر أم احمد و حشمتها قامت من عندي و ذهبت لتجلس على كرسي تسريحتها ..
أكملت حديثي و كأن شيئا لم يكن لأني اعرف أم سعد و غيرتها
.. استمريت في الحديث فلما أخبرتها أنهم طلبوا مني أن اسمي ابنتهم الجديدة إلتفت علي بكرسيها الدوار و حدقت في النظر و الغضب يملأ عينيها ثم قالت:"الحمدلله ما عندهم بنت ثالثة"... عندها لم أتمالك نفسي من الضحك فاستلقيت على السرير و أنا أقهقه و أقول ( إن كيدكن عظيم )
تمت ,,,
في شهر جمادي الثاني عام 1424 هـ
كتبها الأستاذ / عقد