فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 14

فمن الطالبات من تعجب بطالبة مثلها استحسانًا لجمالها وهيئتها وأسلوبها في الحياة، فتحبها لذاتها وتحب فيها كل تصرفاتها.. دون أن تميز بين حلال وحرام. وتهيم لتجعل من حبها لها هو الشغل الشاغل.

وذلك - والله - من علامات الشؤم والتعاسة، فإن الإعجاب الممقوت بين الفتيات مطلب مستحيل لأنه مناقض للدين، ومناقض للفطرة، ومناقض للعقول السليمة في سائر المجتمعات والحضارات.

لذا فإن المبتلاة به يصرعها الكتمان، ويزيدها اليأس من تحقيق المطلوب مرضًا وهمًا وغمًا، حتى إن إحداهن لتدخل إلي المستشفيات من شدة ما بها من البأس!

فاحذري أختي المسلمة من هذا الداء البغيض .. واعلمي أن الحب إنما يكون لله سبحانه، وأن النظر المسموم سهم من سهام إبليس، من أطلقه أصابه!

9-مصاحبة رفيقات السوء

فمن أخطر المخالفات التي لا ينتبه لها الطالبات، مصاحبة رفيقات السوء، والثقة بهن، ومبادلتهن المودة والمحبة.

فإن الطالبة قد تكون مهذبة في نفسها، يغمرها من الخير والحياء ما يغمرها ، ولكنها تبتلى برفقة سيئة الطباع تقتل فيها كل خصلة طيبة، وتنفث فيها شرورها وسمومها، تعلمها السهر أمام الفضائيات، وتحبب إليها المعاكسات، وتقتني لها توافه المجلات، وتقعدها عن كل خير، ولا تدلها إلا على ما فيه هلاكها.

فاختاري أختي المسلمة من تجالسين! فإنك لا بد آخذة من جليستك خلقها إن خيرًا فخير .. وإن شرًا فشر.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا منتنة» [متفق عليه] .

10-العزوف عن الزواج

فمن الطالبات من تمتنع عن الزواج، مفضلة متابعة دراستها على تكوين أسرة مسلمة ترغد فيها بالأمومة والأبناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت