فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 14

والأولى لها أن تعتبر بالفنانات التائبات: كشادية، وسهير البابلي، والمطربة حنان وغيرهن كثير، ممن دخلن في مغامرات الفن وظلماته، ثم رجعن وهن من الندامة والحسرة في نهاية .. وها هن قد أصبحن مثلًا يحتذي .. ورمزًا يقتدي به في الخير والصلاح.. فمن يقتدي؟!

وتذكري أن متابعة المجلات المخلة بالحياء، واقتناءها: إنما يولد في النفس الأمراض، ويهدم البيوت هدمًا.

ففيها النظر إلي الصور المحرمة، وقد قال تعالى: { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } [النور: 31] .

وفيها الترغيب في تقليد الكافرات والفاجرات.

وأقل ما فيها أنها مضيعة للوقت والمال، ومشغله عن الدراسة والأمور المهمة. والله تعالى أعلم.

7-المعاكسات

ولقد تداعت في الناس أخبارها، وتبين في الآفاق آثارها، وظهرت للعيان أضرارها، فهي مطية هتكة الأعراض، ومكيدة قتلة الفضيلة!

والطالبة المسلمة أذكى من أن تضع أقدامها على موضع يضيع فيه شرفها ويسقط فيه حياؤها.. فهي بإيمانها تتقي مواضع الشبه، وبعقلها وعملها تجتنب الضر والسفه!

يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } [النور: 21] .

فاحذري .. من خطوة المعاكسة .. فإنها بداية طريق مظلم أوله لهو ولعب.. وآخره آلام وندامة.

أختاه لا تعاكسي ... بهاتف فتنكسي

وتندمي وتلبسي ... ثوب الصغار الأوضع

مغبة المعاكسات ... جميعها تحسرات

فاعتبري قبل الفوات ... والتزمي واستمعي

8-الإعجاب

وهو داء قد تسلط في أوساط بعض النساء، وهو قديم قدم البلاء أوله نظرة مسمومة، ووسطه شهوة مذمومة ، ونهايته محبة مشؤومة محمومة.

فهو من أخطر أمراض النفس وأفتكها؛ لأنه محبة لغير الله، ومودة دافعها الحب المشوب بالعشق المحرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت