43_ أربعة أشياء لا يستقلُّ منها قليل: النار، والمرض، والعدو، والدَّين. ص 86
44_ المودة بين الأخيار سريع اتصالها، بطيء انقطاعها، ومَثَلُ ذلك مَثَلُ كوب الذهب الذي هو بطيء الانكسار، هيِّن الإصلاح، والمودة بين الأشرار سريع انقطاعها، بطيء اتصالها كالكوز الفخار يكسره أدنى عبث، ثم لا وصل له أبدًا. ص 87
45_ الكريم يمنح الرجل مودته عن لَقْية واحدة، أو معرفة يوم، واللئيم لا يصل أحدًا إلا عن رغبة أو رهبة. ص 87
46_ لا يتم حسن الكلام إلا بحسن العمل، كالمريض الذي علم دواء نفسه؛ فإذا هو لم يتداوَ به لم يغنه علمه. ص 89
47_ الرجل ذو المروءة قد يكرم على غير مال، كالأسد الذي يهاب وإن كان عقيرًا، والرجل الذي لا مروءة له يهان وإن كثر ماله كالكلب الذي يهون على الناس وإن طُوِّق وخُلخِل. ص 89_90
48_ إن أولى الناس بفضل السرور وكرم العيش، وحسن الثناء_ من لا يبرح رَحْلُه من إخوانه وأصدقائه من الصالحين مَوْطُوءًا، ولا يزال عنده منهم زحام، ويسرهم ويسرونه، ويكون من وراء حاجاتهم وأمورهم؛ فإن الكريم إذا عثر لم يستقل_ أي لم يستطع النهوض_ إلا بالكرام، كالفيل إذا وَحِل لم يستخرجه إلا الفيلة. ص 90_91
49_ من المعونة على تسلية الهموم، وسكون النفس_ لقاء الأخ أخاه، وإفضاء كل واحد منهما إلى صاحبه ببثه.
وإذا فرق بين الأليف وأليفه فقد سلب قراره، وحرم سروره. ص91
50_ قلَّ ما ترانا نُخلّف عقبةً من البلاء إلا صرنا في أخرى. ص92
ب: نقولات من كتاب الأدب الكبير لابن المقفع:
1_ لا تتركن مباشرة جسيم أمرك فيعودَ شأنك صغيرًا، ولا تُلزِمنَّ نفسك مباشرة الصغير فيصير الكبير ضائعًا. ص 104
2_ ابذل لصديقك دمك، ومالك، ولمعرفتك رفدك_ عطاءك_ ومحضرك_ مشهدك_.
وللعامة بِشْرَك، وتحننك، ولعدوك عدلك وإنصافك، واضنن بدينك وعرضك على كل أحد. ص 131