الصفحة 19 من 442

وكذلك شارب الخمر يلتذُّ تلك الساعة، وينسى ما يجني من الآفات في الدنيا، والآخرة.

وكذلك الزنا فإن الإنسان يرى قضاء الشهوة، وينسى ما يجني من فضيحة الدنيا والحد، وربما كان للمرأة زوج، فألحقت الحمل من هذا به، وتسلسل الأمر.

فقس على هذه النبذة، وانتبه للعواقب، ولا تؤثر لذة تُفوِّت خيرًا كثيرا ً، وصابر المشقة تُحَصِّلْ ربحًا وافرًا. ص 754 _ 755

26_ من تفكر في عواقب الدنيا أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر. ص40

27_ رأيت كثيرًا من الناس يتحرزون من رَشاسِ نجاسةٍ، أولا يتحاشَوْنَ من غِيبةٍ، ويكثِرونَ من الصَّدَقَةِ ولا يُبَالونَ بمعاملاتِ الرَّبا، ويتهجَّدون بالليل ويؤخِّرون الفريضةَ عن الوقتِ في أشياءَ يطول عدَدُها من حِفظِ فروعٍ وتضييع أصولٍ؛ فبحثت عن سبب ذلك، فوجدته من شيئين:

أحدُهُما: العادةُ.

والثاني: غَلَبَةُ الهوى في تحصيل المطلوبِ؛ فإنه قد يَغْلِبُ فلا يَتْرُكُ سَمعًا ولا بَصرًا. ص290

28_ مَنْ رُزِقَ قلْبًَا طَيِّبًا، وَلذَّةَ مناجاةٍ فليراع حالَه، ولْيَتحَرَّزْ من التغييرِ، وإنما تدوم حاله بدوام التَّقوى. ص643

29_ مِنْ المخاطراتِ العظيمةِ تحديثُ العوامِّ بما لا تَحتمِلُهُ قلوبُهم، أَو بِما قد رَسَخَ في نفوسِهِم ضدُّه. ص674

30_ فَالله الله أََنْ تحدِّث مخلوقًا من العوام بما لا يتحمله دون احتيال وتلطف؛ فانه لا يزول ما في نفسه، أو يخاطر المحدِّث له بنفسه. ص675

31_ من اقتصر على ما يعلمه، فظنه كافيًا استبد برأيه، وصار تعظيمه لنفسه مانعًا له من الاستفادة، والمذاكرةُ تبين له خطأه، وربما كان معظمًا في النفوس فلم يُتَجاسر على الرد عليه، ولو أنه أظهر الاستفادة لأهديت إليه مساويه؛ فعاد عنها. ص206 _ 207

32_ غير أن اقتصار الرجل على علمه إذا مازجه نوع رؤيةٍ للنفس حبس عن إدراك الصواب، نعوذ بالله من ذلك. ص208

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت