فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 45 من 194

فإذا وصل باب المسجد ؛ فليقدم اليمنى عند الدخول ، ويقول: (( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم ) )رواه أبو داود وجوَّد إسناده النووي .

ويقول: ( اللهم صلِّ على محمد ، اللهم اغفرلي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ) كما في حديث أبي حميد أو أبي هريرة - رضي الله عنهم - .

وإذا أراد الخروج ؛ قدَّم رجله اليسرى ، ويقول الدعاء الذي قاله عند الدخول ، ويقول بدل: (( وافتح لي أبواب رحمتك ) (( وافتح لي أبواب فضلك ) )، وذلك لأن المسجد محل الرحمة ، وخارج المسجد محل الرزق ، وهو فضل من الله .

فإذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين تحية المسجد ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي قتادة: (( إِذا دخل أحدكم المسجد ؛ فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) )متفق عليه . ثم ينتظر الصلاة ، وليكن حال الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة مشتغلًا بذكر الله ، وتلاوة القرآن ، ويتجنب العبث ، ولا يشبك بين الأصابع ؛ فقد ورد النهي عنه في حق منتظر الصلاة ، وقد ورد من حديث كعب بن عجرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا توضأ أحدكم ، ثم خرج عامدًا إلى المسجد، فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، وله شاهد من حديث أبي هريرة صححه الحاكم ، أما من كان في المسجد لغير انتظار الصلاة ؛ فلا يمنع من تشبيك الأصابع ؛ فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شبك أصابعه في المسجد بعد ما سلم من الصلاة ، متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .

وقد ورد في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: (( أن العبد في صلاة ما دام ينتظر الصلاة ، والملائكة تصلي عليه ) )متفق عليه .

وتسن المبادرة إلى الصف الأول ؛ فقد روى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) )متفق عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت