? فائدة (5) : ذكر بعض الفقهاء أن الأكمل في صيام عاشوراء صيام يوم قبله ويوم بعده: فيصوم التاسع والعاشر والحادي عشر، ويليه في الكمال صوم التاسع مع العاشر أو العاشر مع الحادي عشر، ويليه في ذلك صوم العاشر وحده.
? فائدة (6) : من صام التاسع والعاشر ثم تبين له بعد ذلك أنه صام الثامن والتاسع، فليس عليه قضاء وله الأجر إن شاء الله كاملًا على حسب نيته.
وَصِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ (1) ، وَلاَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ كَانَ بِعَرَفَةَ أَنْ يَصُوْمَهُ (2) ،
(1) قوله =وَصِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ+: وذلك لحديث أبي قتادة ÷ أن النبي"قال:=صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ..+ [1] ."
وهو من أفضل أيام العام لما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي"قال:=مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ..+ [2] ."
(2) قوله =وَلاَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ كَانَ بِعَرَفَةَ أَنْ يَصُوْمَهُ+: وهذا هو قول الجمهور من المالكية [3] ، والشافعية [4] ، والحنابلة [5] . بل صرح بعضهم بكراهة صومه للحاج، واحتجوا لذلك بحديث أم الفضل بنت الحارث رضي الله عنهما =... أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَهُ+ [6] .
(1) سبق تخريجه، ص213.
(2) أخرجه مسلم ـ كتاب الحج ـ باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة (2402) .
(3) حاشية الدسوقي (1/515) .
(4) مغني المحتاج (1/446) .
(5) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (4/524ـ 525) .
(6) أخرجه البخاري ـ كتاب الصوم ـ باب صوم يوم عرفة (1852) ، مسلم ـ كتاب الصيام ـ باب استحباب الفطر للحاج بعرفات (1894)