ونسبوا إلى بعض أئمتهم -زورًا وبهتانًا أيضًا- في فضل هذا الدعاء: أن من قرأه مرة واحدة «كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، ويقضى له سبعون ألف ألف حاجة» [1] وأن من يلعن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما في الصباح لم يكتب عليه ذنب حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح [2] .
واهتم الشيعة بهذا الدعاء اهتمامًا كبيرًا، واعتبروه من الأدعية المشروعة [3] .
وعمدوا إلى شرحه، فبلغت شروحه أكثر من عشرة شروح [4] .
وقد ذكر مصنفو الشيعة هذا الدعاء -بعضه أو كله- في مصنفاتهم، فممن ذكره كله: الكفعمي في البلد الأمين (ص:511-514) ، وفي المصباح (الجنة الواقية ص:548- 557) ، والكاشاني في علم اليقين: (2/701-703) ، والنوري الطبرسي في فصل الخطاب (ص:9-10) ، وأسد الله الطهراني الحائري في مفتاح الجنان (ص:113-114) ، وسيد مرتضى حسين في صحيفة علوية (ص:200-202) ، ومنظور بن حسين وغيرهم (في تحفة العوام مقبول ص:213-214) .
وممن ذكر مقتطفات من هذا الدعاء أو أشار إليه من مصنفي الشيعة:
(1) ضياء الصالحين (ص:513) .
(2) المصدر السابق (ص:513) .
(3) الذريعة لآغا بزرك الطهراني (8/192) .
(4) راجع المصادر الشيعية التالية: البلد الأمين للكفعمي (ص:511) ، والمصباح له (ص:551) ، ونفحات اللاهوت للكركي (ق:74/ب) ، وعلم اليقين للكاشاني (2/701) ، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:221-222) والذريعة إلى تصانيف الشيعة لآغا بزرك الطهراني (8/192) وأمل الآمال للحر العاملي (2/32) .