فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 51 من 97

الكركي في نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت (ق:6/أ:74/ب) ، والكاشاني في قرة العيون (ص:426) ، والداماد الحسيني في شرعة التسمية في زمن الغيبة (ق:26/أ) ، والمجلسي في مرآة العقول (4/356) ، والتستري في إحقاق الحق (ص: 58، 133-134) ، وأبو الحسن العاملي في مقدمته على تفسير البرهان (ص:113-174-226-250-290-294-313-339) ، والحائري في إلزام الناصب (2/95) ، والنوري الطبرسي في فصل الخطاب (221-222) ، وعبدالله شبر في حق اليقين (1/219) ، وغيرهم.

وقد سمّى الشيعة هذا الدعاء بـ «دعاء صنمي قريش» كما تقدم، لأنّ أوله: «اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها، وابنتيهما...إلخ» .

ومرادهم بصنمي قريش: أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما وعامل بعدله من يبغضهما- كما صرح الشيعة بذلك في العديد من مصنفاتهم، منهم: الكفعمي في شرحه لهذا الدعاء [1] ، والكركي في نفحات اللاهوت [2] ، والمجلسي في مرآة العقول: (4/356) ، والداماد الحسيني الذي أشار إلى دعاء صنمي قريش، وقال: إن المراد بـ (صنمي قريش) الرجلان المدفونان مع رسول الله [3] ، والتستري في إحقاق الحق (ص:133-134) ، والحائري في إلزام الناصب (2/95) ومما قاله: «صنما قريش هما: أبو بكر وعمر... غصبا الخلافة بعد رسول الله...» ، والنوري الطبرسي في فصل الخطاب (ص:9-10) وقال نحوًا من قول الحائري.

(1) المصباح للكفعمي (ص:552-554) .

(2) وكتابه نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت، صنفه خصيصًا في لعن الشيخين الجليلين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما اللذان عناهما بقوله: الجبت والطاغوت، وقد ذكر في هذا الكتاب أن عليًا رضي الله عنه وحاشاه مما ينسبه إليه الشيعة -كان يقنت في الوتر يلعن صنمي قريش، ثم قال: يريد بهما أبا بكر وعمر، وقد ورد استحباب الدعاء على أعداء الله في الوتر، نفحات اللاهوت للكركي (ق:74/ب) .

(3) شرعة التسمية في زمن الغيبة (ق:26/أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت