فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 47 من 97

3)نتف من كلامه رحمه الله في كتابه الذي سخّر قلمه فيه لرفع راية الإصلاح الديني والعلمي والاجتماعي، متفائلًا بقرب الصبح، فوسمه بـ (أليس الصبح بقريب) ، ولكن عكر على الإصلاح في العالم الإسلامي وجود بعض الدعوات المشبوهة والمذاهب الهدامة، من الباطنية والإسماعيلية والشيعة الغلاة بشتى مذاهبهم.. فتطرق رحمه الله إلى هذه المذاهب بشيء من الاقتضاب.. وإليك بعضًا منها:

أ ) قال رحمه الله في معرض كلامه عن تخلف بعض الديار من أفريقية والأندلس، وأن سببه يعود للتسلط المذهبي المقيت من الشيعة آنذاك فقال (ص:69) : «كان ظهور الدولة العبيدية بالقيروان سنة (297هـ) الحايل الحقيقي بين أهل أفريقية وبين الزيادة من العلوم، وتقدمت الأندلس تقدمها السريع على القيروان، فإن العبيديين لما كانوا ينتحلون نحلة الشيعة، أظهروا بدعًا وأوهامًا وأماني من الأوهام، لم تكن معلومة لأهل العلم بالقيروان الذين لم يزالوا إلى يومئذ على السنة، فحدث بسبب ذلك التنكر بين أتباعهم وبين علماء القيروان، وابتدأ الأمر بالفتنة القولية، ثم انتهى بالضغط والاضطهاد، وبتحقير علماء السنة وتولية القضاة وأضرابهم من الشيعة... إلى أن قال: وكان علماء القيروان يتسترون من الاضطهاد خصوصًا في زمن إسماعيل العبيدي الملقب بالمنصور (سنة:331هـ) الذي تجاهر بمناوأة أهل العلم وهم أهل السنة والفقه، وأغرى بهم حثالة أتباع مذهبه من الشيعة... إلخ» .

ب ) قال رحمه الله في ثنايا كلامه عن علم التفسير، وأن سبب الدس فيه الشيعة فقال (ص:187) : «...وأما الطرق عن علي بن أبي طالب فإن أكثرها واه إلا ما صحّ بسند بريء من التهمة؛ لأن الشيعة قد أكثروا الرواية عنه بأسانيد أكثرها واه، وكذلك ما يروونه عن أئمة أهل البيت في تفسير كثير من آي القرآن، وكثير من ذلك في تفسير مجمع البيان للطبرسي... إلخ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت