وقال المجلسي في بحار الأنوار (23/390 ط: بيروت) : «اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام، وفضّل عليهم غيرهم؛ يدل على أنهم كفار مخلدون في النار» .
وقال يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (18/53) :
«إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه، كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب» .
وقال عبد الله شبر في حق اليقين في معرفة أصول الدين (2/188 ط: بيروت) : «وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب، فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة، والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار، وتجري عليهم أحكام الإسلام في الدنيا من حقن دمائهم وأموالهم» .
وقال محمد بن حسن النجفي في جواهر الكلام: (6/62) :
«والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا، كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي، بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية؛ لأنها أصل من أصول الدين» .
ويقول أيضًا في نفس المصدر السابق: «ومعلوم أن الله عقد الأخوّة بين المؤمنين بقوله تعالى: (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) ) [الحجرات:10] دون غيرهم، فكيف تتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم» .
وقال عبد الله المامقاني في تنقيح المقال (1/208، باب الفوائد ط.نجف) : «وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشريًا» .