قال الخوئي في كتابه منهاج الصالحين: (1/116 ط: نجف) : «في عدد الأعيان النجسة وهي عشرة.. إلى أنْ قال: العاشر الكافر، وهو من ينتحل دينًا غير الإسلام، أو انتحل الإسلام وجحد ما يُعلم أنه من الدين الإسلامي، بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة، نعم إنكار المعاد يُوجب الكفر مطلقًا، ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي، والخارجي والغالي والناصب» .
وقال محسن الحكيم في كتابه العروة الوثقى (1/68 ط.طهران) : «لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب» .
وقال الخميني في تحرير الوسيلة: (1/119) : «غير الإثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب أو معاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون، وأما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب» .
ويقول في (ص:118 ط: بيروت) : «وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف» .
وقال محمد بن علي القمي الكذوب في عقاب الأعمال (ص:352 ط: بيروت) عن الإمام الصادق أنّه قال: «إنَّ المؤمن ليشفع في حميمه إلاّ أنْ يكون ناصبيًا، ولو أنَّ ناصبًا شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شُفّعوا» .
ويروي في الصفحةِ ذاتها عن أبي بصير عن الصادق: «إنَّ نوحًا عليه السلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل ولد الزنا، والناصب شر من ولد الزنا» .
حكم من لا يقول بإمامة الأئمة الاثني عشر
عند الشيعة
أخي القارئ: إن كل طوائف الإسلام قاطبة لا تقول بإمامة اثني عشر إمامًا.
قال يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (18/153، ط: بيروت) : «وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله، وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين» .
وقال الفيض الكاشاني في منهاج النجاة (ص:48، ط: دار الإسلامية بيروت) : «ومن جحد إمامة أحدهم -الأئمة الاثني عشر- فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء» .