وفي رواية عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: «قلت: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) ) [الأنعام:82] .قال: أعاذنا الله وإياك من ذلك الظلم، قلت: ما هو؟ قال: هو الله ما أحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب، قال: قلت: الزنا معه؟ قال: الزنا ذنب» [1] .
وفي رجال الكشي (ص:146) عن أبي بصير قال: «قلت لأبي عبد الله: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) ) [الأنعام:82] قال: أعاذنا الله وإياك يا أبا بصير! من ذلك الظلم ما ذهب فيه زرارة وأصحابه وأبو حنيفة وأصحابه» .
وفي رجال الكشي (ص:187) ومجمع الرجال للقهبائي (6/4 ط:أصفهان) : «أن أبا حنيفة قال لمؤمن الطاق وقد مات جعفر بن محمد: يا أبا جعفر إن إمامك قد مات! فقال أبو جعفر: لكن إمامك من المنظرين إلى اليوم المعلوم» يعني الشيطان.
وقال شيخهم محمد الرضي الرضوي في كتابه كذبوا على الشيعة (ص:135 ط: إيران) : «قبحك الله يا أبا حنيفة كيف تزعم أن الصلاة ليست من دين الله..» .
ويقول محمد الرضي الرضوي في كتابه كذبوا على الشيعة (ص:279) ما نصه: «ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم، ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل» .
(1) رجال الكشي (ص:145) .