هذا وقد تصدى لهذا الضال بعض أهل العلم من أهل السنة والجماعة، وبينوا جهله بدين الإسلام وحقده على المسلمين؛ وأظهروا عواره وشدة حنقه وحقده على زوجات نبي الهدى وأصحابه البررة رضي الله عنهم.. وذلك من خلال الكتب التالية:
1/ كتاب: «الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال» ، تأليف الدكتور: إبراهيم بن عامر الرحيلي.
2/ كتاب: «بل ضللت.. رد على التيجاني في كتابه: ثم اهتديت» ، تأليف: خالد العسقلاني.
3/ كتاب: «كشف الجاني محمد التيجاني» ، تأليف: عثمان الخميس.
طعن الشيعة في علماء السنة
طعن الشيعة في الأئمة الأربعة عند أهل السنة:
إن الشيعة عندما يُظهرون احترامهم لأئمة أهل السنة الأربعة أبي حنيفة ومالك الشافعي وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى، إنما ذلك من باب التقية.
أما ما في كتبهم الخاصة التي يخفونها -حتى على عوام مِلّتهم!- فانظر:
روى ثقة إسلامهم الكليني في الكافي (1/58 ط: طهران) عن سماعة بن مهران عن إمامهم المعصوم السابع أبي الحسن موسى في حديث: «.. إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به، وإذا جاءكم ما لا تعلمون منها -وأومى بيده إلى فيه- ثم قال: لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي وقلت أنا وقالت الصحابة» وذكر هذه الرواية أيضًا محدثهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/23، ط: بيروت) فراجعه.
وروى عمدتهم في الجرح والتعديل محمد بن عمرو الكشي في كتابه اختيار معرفة الرجال، المعروف برجال الكشي (ص:149، ط: مشهد إيران) عن هارون بن خارجة قال: «سألت أبا عبد الله عن قول الله عز وجل: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) ) [الأنعام:82] ؟ قال: هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة» .