وقال العوام بن حوشب: أدركت صدر هذه الأمة يقولون: اذكروا محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تألف عليهم القلوب، ولا تذكروا ما شجر بينهم فتجسروا الناس عليهم. وقال الشعبي: تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة، سئلت اليهود: من خير أهل ملّتكم؟ فقالوا: أصحاب موسى. وسئلت النصارى: من خير أهل ملّتكم؟ فقالوا: أصحاب عيسى. وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد، أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة، لا تقوم لهم راية، ولا تثبت لهم قدم، ولا تجتمع لهم كلمة، كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله بسيف دمائهم وإدحاض حجتهم. أعاذنا الله وإياكم من الأهواء المضلة..».
وأقوال علمائنا المالكية رحمهم الله كثيرة لا تحصى في بيان خروج هؤلاء الشيعة عن الإسلام، وأنهم أهل أهواء وجهل... ولكني جعلت ما نقلت إشارة لمن أراد الوقوف على موقفهم رحمهم الله من هذه الفرقة الضالة المضلة.
تونسي يتشيع لمصالحه... ويأتي بالعجائب!
هو نكرة يعيش في بلاد الكفر بعد أن عُرف بالزندقة، طُرِد من تونس الحبيبة.. نظر دهاقنة الشيعة وصناديدهم إلى عقله فوجدوه مشوبًا بالإلحاد والحقد الدفين على الإسلام والمسلمين، فاتصلوا به ونقلوه من باب النكرة في الشك بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى باب المعرفة بالتشيع والعداء السافر لله ولرسوله ولأصحابه وزوجاته، بل ولآل بيته الأطهار رضي الله عن الجميع...
إنه المدعو/ الدكتور محمد التيجاني السماوي.. وقد كُتبت باسمه أربعة كتب؛ دعا فيها إلى عقيدة الشيعة، وطعن في عقيدة أهل السنة والجماعة ونفَّر الناس منها، وقدح في الصحابة الكرام، ورماهم بالكفر والردة عن الإسلام.. وشحن كتبه بالأكاذيب والأباطيل والدس والتضليل!