فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 37 من 97

ويقول السيد نعمة الله الجزائري في كتابه قصص الأنبياء (ص:347 ط: بيروت، الطبعة الثامنة) ما نصه: «أقول: هذا يكشف لك عن أمور كثيرة، منها بطلان عبادة المخالفين، وذلك أنهم وإن صاموا وصلوا وحجوا وزكوا، وأتوا من العبادات والطاعات وزادوا على غيرهم، إلا أنهم أتوا إلى الله تعالى من غير الأبواب التي أمر بالدخول منها.. وقد جعلوا المذاهب الأربعة وسائط وأبوابًا بينهم وبين ربهم، وأخذوا الأحكام عنهم، وهم أخذوها عن القياسات والاستنباطات، والآراء والاجتهاد الذي نهى الله سبحانه عن أخذ الأحكام عنها، وطعن عليهم من دخل في الدين منها» .

أقول: هذا ما يعتقدونه في قرارة أنفسهم وما يخفونه عن بسطاء الناس.

ويأبى داعيتهم التيجاني الذي أسلفنا ذكره إلا أن يشارك القوم في اتهامهم علماء أهل السنة والجماعة والوقيعة فيهم.. فانظر ماذا قال في كتبه:

يقول في كتابه ثم اهتديت (ص:127 ط.مؤسسة الفكر في بيروت ولندن) : «ربما أن المذاهب الأربعة فيها اختلاف كثير، فليست من عند الله ولا من عند رسوله» .

وكتابه هذا قام بطبعه المجمع العلمي الشيعي في الهند بعدة لغات، ذكر هذا التيجاني نفسه في كتابه فاسألوا أهل الذكر (ص:11 من الطبعة الأولى في بيروت:1992م) .

ويقول في كتابه الشيعة هم أهل السنة (ص:84) : «كيف لا نعجب من الذين يزعمون بأنهم أهل السنة والجماعة وهم جماعات متعددة: مالكية وحنفية وشافعية وحنبلية، يخالفون بعضهم في الأحكام الفقهية؟» .

ويقول في الصفحة (104) : «وبهذا نفهم كيف انتشرت المذاهب التي ابتدعتها السلطات الحاكمة وسمتها بمذاهب أهل السنة والجماعة» .

ويقول في الصفحة (109) : «والذي يهمنا في هذا البحث أن نبين بالأدلة الواضحة! بأن المذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة هي مذاهب ابتدعتها السياسة..» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت