إن العبارات التي وردت في كلمة وجهها خميني يوم (15) شعبان الماضي، وأذاعها راديو طهران، تعارض معارضة صريحة العقيدة الإسلامية ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، وتحوي مناقضة صريحة للإسلام وما جاء به القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وما أجمعت عليه أمة المسلمين وعلماؤها».
وذكرت الرابطة أن تكذيبًا أو نفيًا لهذه التصريحات لم يصدر من طهران، على الرغم مما تحويه من إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء، حيث أرسل بأكمل الرسالات وأتمها، كما قال تعالى: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا ) ) [المائدة:3] .
وقال صلى الله عليه وسلم: (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك) .
واختتمت الرابطة بيانها داعية الله تعالى أن يجنب المسلمين مزالق الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويلهمهم سبيل الرشد، وأن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
ثانيًا: موقف علماء تونس:
وفي تونس: أدان الشيخ الحبيب بلخوجة مفتي الجمهورية تصريحات خميني التي تطاول فيها على مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وادعى فيها أن الرسول الكريم لم يؤدِّ رسالته على الوجه الأكمل...!!
وقال الشيخ بلخوجة في كلية الزيتونة:
«إن هذه التصريحات تشكّل مِساسًا بالدين، وتتناقض تمامًا مع مبادئ القرآن الكريم...» .
وقال مفتي تونس:
«إن الذي يتجاهل السنة، ويناقض القرآن الكريم، يكذب إذا ادعى أنه ينتمي إلى الإسلام أو أن يكون حاملًا لرايته...» .
ثالثًا: موقف علماء المغرب: