على جميع الأجهزة في بلادنا... ونأمل أن تتوسع في سائر الدول، أن تهيئ نفسها من أجل ظهور الإمام المهدي عليه السلام وتستعد لزيارته...».
موقف علماء السنة من أقوال الخميني:
أخي: بقي أن تعرف موقف علماء أهل السنة مما قاله خميني:
لقد أثارت تصريحات خميني التي ذكرتها لك آنفًا موجة غضب واستنكار في صفوف المسلمين وأوساطهم، وأعلنوا أنها تصريحات غريبة ومناقضة لأصل العقيدة الإسلامية، ولروح الإسلام والسنة النبوية الشريفة.
وقالت هذه الأوساط عبر فتاوى وبيانات أصدرتها:
إن ما جاء في أقوال خميني، يعد خرقًا فظيعًا لمبادئ الإسلام، وطعنًا في شخص الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي جاء مصلحًا وهاديًا للبشرية ومنقذًا لها.
وقد أكدت هذه الأوساط أن ما قاله خميني يعد خروجًا على كل ما قررته العقيدة الإسلامية، وأجمع عليه المسلمون في شخص الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي جاء فيه قوله تعالى: (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) ) [الأنبياء:107] .
وقد أبدى المسلمون في كل مكان المزيد من الاستغراب والدهشة بسبب عدم صدور أي تكذيب أو نفي لتلك التصريحات المهووسة.
وفيما يأتي بعض برقيات وفتاوى الاحتجاج والاستنكار لتصريحات خميني الغريبة، ودحض مضمونها الخارج على الإسلام، والمتنكر لرسوله صلى الله عليه وسلم.
أولًا: موقف رابطة العالم الإسلامي:
استنكرت رابطة العالم الإسلامي بشدة تصريحات خميني حول ما أسماه: بظهور المهدي المنتظر لتحقيق ما عجز عنه الأنبياء.
وقال بيان أصدرته الرابطة بهذا الشأن، نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي بتاريخ (9/رمضان/1400هـ) :