فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 24 من 97

وفي المملكة المغربية: أصدر علماء المغرب فتوى دينية ردًا على تصريحات خميني نشرت في العدد الرابع من مجلة دعوى الحق الصادرة في شعبان - رمضان (1400هـ) (تموز يوليو:1980م) عن وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في المملكة المغربية، وقد جاءت هذه الفتوى معبرة عن إجماع أعضاء المجالس العلمية في أنحاء المملكة المغربية كافة، على إدانة الخميني استنادًا إلى الكتاب والسنة.

وأعلنت الفتوى: «إن أقوال خميني أقوال شنيعة ومزاعم باطلة فظيعة.. تؤدي إلى الإشراك بالله عز وجل..» .

وأوضحت الفتوى أن هذه الأقوال قد أحدثت ضجة كبرى في الأوساط، حيث توجه الناس بسؤال عن موقف العلماء من هذه الأقوال النابية، والمزاعم الباطلة التي تناقض أصول العقيدة الإسلامية.

وأكدت الفتوى ردًا على تساؤلات الجمهور المغربي المسلم: إن ما قاله الخميني تطاول على مقام الملائكة والأنبياء والمرسلين، حيث جعل مكانة المهدي المنتظر في نظره فوق مكانة الجميع، وزعم أن لا ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا أفضل منه.

وقال علماء المغرب في فتواهم: «إن من أخطر ما زعمه خميني: أن خلافة المهدي المنتظر خلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون. ومقتضى ذلك أن خميني يعد المهدي المنتظر شريكًا للخالق عز وجل في الربوبية والتكوين.

وهذا كلام مناقض لعقيدة التوحيد يستنكره كل مسلم ولا يقبله، ولا يقره أي مذهب من المذاهب الإسلامية، ولا يبرأ قائله من الشرك والكفر بالله، قال الله تعالى: (( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ) [الزمر:67] ».

وأهاب علماء المغرب في فتواهم هذه ببقية العلماء في العالم الإسلامي الوقوف وقفة رجل واحد بوجه هذا التيار الهدام، فيردوا كل شبهة عن عقيدة الإسلام.

رابعًا: بيان رابطة العلماء في العراق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت