فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 97

? الرجعة: يعتقدون أن أئمتهم سيرجعون في آخر الزمان عندما يأذن الله لهم بالخروج، وكان بعضهم يقفون بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركبًا، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا، وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات.

? التّقية: وهم يعدونها أصلًا من أصول الدين، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس عندهم قوله: «التقية ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له» وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير.

? المتعة: يرون بأن مُتعة النساء من خير العبادات وأفضل القربات، وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة بعد أن أبيح فترة من الزمن، وللشيعة فيه عجائب وغرائب ننزه القارئ الكريم أن يقرأ هنا سعارهم الجنسي ونشازهم، وقلة حياء نسائهم، وقصصهم في هذا الزواج المؤقت الذي جعلوه بريد الزنا، بل هو الآن في ديارهم الزنا بأم عينه!

? البراءة: يوجبون لصحة إسلام الفرد التبرؤ من الخلفاء الثلاثة: أبي بكر وعمر وعثمان، وينعتونهم بأقبح الصفات؛ لأنهم -كما يزعمون- اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدءون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والطعن في عرضها، ورميها بالخنا -رضي الله عنها وحاشاها-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت