فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 97

ويعتقدون بمصحف اسمه «مصحف فاطمة» ، ويروي الكليني في كتابه الكافي في صفحة (57) طبعة (1278هـ) عن أبي بصير عنه -أي جعفر الصادق-: «إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم» .

? الإمامة: وتكون بالنص؛ إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة أهم من شهادة التوحيد. بل ومن أنكر إمامة واحد من أئمتهم الاثني عشر فقد كفر!

? العصمة: يعتقدون أن كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر. وأن كلامهم وحي من الله.. بل وينزل عليهم الوحي! وعليه ففي دينهم: الراد على الإمام كالراد على النبي، والراد على النبي كالراد على الله!!

? العلم اللدني: وهو أن كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًا، ولا يوجد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم من فرق، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.

? خوارق العادات: يعتقدون أنه يجوز أن تجري الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة.. فعندهم الإمام يعلم الغيب، ويحيي الموتى، ويحكم بين الملائكة، ويحوّل الإنسان إلى أي صورة يشاء!

? الغَيْبَة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلًا وشرعًا، ويعتقدون أن الإمام الثاني عشر المهدي قد غاب في سردابه -كما زعموا- وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم التي أضحكوا عليهم بها العالم كله. وصدق فيهم قول الشاعر المتندر:

ما آن للسرداب أن يلد الذي ... صيرتموه بجهلكم إنسانا

فعلى عقولكم العفا ذا إنكم ... ثلثتم العنقاء والغيلانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت