فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 97

? المغالاة: بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه، والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلًا من أن ينزل على علي؛ لأن عليًا يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغراب الغراب، ولذلك سموا بالغرابية.

وأقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام، بل لقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور، واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.

ومن أراد الوقوف على حقيقة دين الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين فليقرأ كتاب: «أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية» وهو رسالة دكتوراه علمية للباحث: ناصر بن عبدالله القفاري وتقع في ثلاثة مجلدات.. وهي موثقة أكاديميًا وعلميًا.

وكذا يُراجع كتاب: «حتى لا ننخدع» لعبدالله الموصلي، فهو من أعرف الناس بهم وبأقوالهم وكتبهم.

إمام الشيعة ومرجعهم الديني (الخميني)

في ميزان العلماء!!

إن للخميني بدعًا وضلالات كثيرة، كما أحيطت شخصيته بدعاوى ومظاهر لا صلة لها بالإسلام، وإليك هذا من كتبه قبل البدء في خطاباته الشهيره:

معتقدات الخميني في أئمته:

قال في كتابه الحكومة الإسلامية (ص:52) تحت عنوان الولاية التكوينية: «فإن للإمام مقامًا محمودًا ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون» .

وقال أيضًا في نفس الصفحة من الكتاب نفسه: «وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا محمودًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل» .

وقال أيضًا في نفس الكتاب (ص:52) : «وبموجب ما لدينا من الروايات فإن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم والأئمة عليهم السلام كانوا قبل هذا العالم أنوارًا، فجعلهم الله بعرشه محدقين، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلا الله» .

وقال أيضًا في نفس الكتاب (ص:91) : «لا نتصور فيهم السهو والغفلة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت