441 ( إن الله يدعو بعبده يوم القيامة فيقول: إنى قلت ادعونى استجب لكم فهل دعوتنى؟ فيقول: نعم فيقول: أرأيت يوم نزل بك أمر كذا وكذا مما كرهت فدعوتنى فعجلت لك في الدنيا؟ فيقول: نعم ويقول: دعوتنى في كذا وكذا فلم أقضها فادخرتها لك في الجنة حتى يقول العبد: ليته لم يستجب لى في الدنيا دعوة ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ج6ص208. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف لضعف أبى عاصم العبادانى والفضل الرقاضى.
442 ( يدعو الله بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول عبدي إني أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن أستجيب لك فهل كنت تدعوني فيقول نعم يا رب فيقول أما إنك لم تدعني بدعوة إلا استجبت لك فهل ليس دعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك فيقول نعم يا رب فيقول فإني عجلتها لك في الدنيا ودعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك فلم تر فرجا قال نعم يا رب فيقول إني ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدع الله دعوة دعا بها عبده المؤمن إلا بين له إما أن يكون عجل له في الدنيا وإما أن يكون ادخر له في الآخرة قال فيقول المؤمن في ذلك المقام يا ليته لم يكن عجل له في شيء من دعائه ) أخرجه الحاكم في المستدرك ج1ص494. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/886 وقال: ضعيف.
443 ( ما قال عبد قط: يا رب ثلاثًا إلا قال الله: لبيك عبدى وسعديك فيعجل الله ما شاء ويؤخر ما شاء ) أخرجه الديلمى. ( ضعيف ) وهو مما يعنيه السيوطى بالضعف.
448 ( إن العبد إذا ظلم فلم ينتصر ولم يكن له من ينصره ورفع طرفه إلى السماء فدعا الله قال الله: لبيك أنا أنصرك عاجلًا أو آجلًا ) الحاكم في تاريخه والديلمى عن أبى الدرداء. ( ضعيف )
449 ( إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطية؟ فلا يسأل أحد شيئًا إلا أعطاه إلا زانية بفرجها أو مشرك ) البيهقى في شعب الإيمان. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/753 وقال: ضعيف.
465 ( ينادى كل ليلة ساعة فيها مناد: هل من داع فأستجيب له؟ هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فاغفر له ) أخرجه أحمد ج4ص217. ( ضعيف ) قلت: في إسناده على بن زيد بن جدعان ضعيف تكلم فيه الكثيرون وقد روى له مسلم مقرونًا بغيره.
466 ( ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل فيقول: ألا عبد من عبادي يدعوني فأستجيب له ؟ ألا ظالم لنفسه يدعوني فأغفر له ؟ ألا مقتر رزقه ؟ ألا مظلوم يدعوني فأنصره ؟ ألا عان فأفك عنه ؟ فيكون كذلك حتى يصبح الصبح، ثم يعلو جل وعز على كرسيه ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وقال فيه:"ألا مظلوم يذكرني فأنصره ؟ ألا عان يدعوني فأعينه ؟". قال:"فيكون كذلك حتى يضيء الصبح". ويحيى بن إسحاق لم يسمع من عبادة ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح . ( ضعيف )
467 ( ينزل الله تعالى في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب، الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر في الساعة الثانية جنات عدن، وهي مسكنه الذي يسكن لا يكون معه فيها أحد إلا الأنبياء والشهداء والصديقون، وفيها ما لم يره أحد، ولا خطر على قلب بشر، ثم يهبط آخر ساعة من الليل، فيقول: ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألني فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر، وذلك قوله: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} فيشهده الله، وملائكة الليل والنهار ) لابن جرير وبان أبى حاتم والطبرانى وابن مردوية، وكما في كنز العمال ج2/3408. ( ضعيف ) وقال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط والبزار بنحوه وفيه:زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث.
468 ( إن الله عز وجل يهبط إلى السماء العليا إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع ) الطبرانى في الكبير. ( ضعيف جدًا ) وقال الهيثمى في الزوائد ج2ص245: رواه الطبرانى في الكبير وثوير ضعيف.
479 ( إن الله لما لعن إبليس سأله. النظرة فأنظره فقال: وعزتك لا أخرج من صدر عبدك حتى تخرج نفسه. فقال: وعزتى لا أحجب توبتى من عبدى حتى تخرج نفسه أو قال: روحه ) أخرجه عبدالرزاق في المصنف ج11/20533 من حديث أبى قلابة مرسلًا. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف لإرسالة.
481 ( ابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان فيك. ابن آدم إن تلقنى بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة بعد أن لا تشرك بى شيئًا. ابن آدم إنك إن تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء ثم تستغفرنى أغفر لك ولا أبالى ) أخرجه أحمد ج5ص167. ( ضعيف ) قلت: في إسناده شهر بن حوشب صدوق كثر الإرسال والأوهام.