424 ( يقول الله عز وجل: لأقطعن أمل كل مؤمل دوني بالإياس، ولألبسنه ثوب المذلة بين الناس، ولأنحينه من قربي، ولأبعدنه من وصلي، أيؤمل عبدي غيري في الشدائد والشدائد بيدي وأنا الحي الكريم! ويرجو غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وبابي مفتوح لمن دعاني! من ذا الذي أملني لعظيم نوائبه فقطعت به دونها! أم من ذا الذي رجاني لعظيم جرمه فقطعت رجاؤه مني، جعلت آمال عبادي متصلة بي، وملأت سماواتي من لا يمل تسبيحي فيا بؤسا للقانطين من رحمتي! ويا شقوة لمن عصاني ولم يراقبني ) الديلمى، وكنز العمال ج16/43755. ( ضعيف ) وهو مما يرمز إليه السيوطى بالضعف.
428 ( إذا كان يوم حار فقال الرجل: لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم اللهم أجرنى من حر جهنم. قال الله عز وجل لجهنم: إن عبدًا من عبادى استجار بى من حرك وإنى أشهدك أنى قد أجرته.وإن كان يومًا شديد البرد فإذا قال العبد: لا إله إلا الله. ما أشد برد هذا اليوم. اللهم أجرنى من زمهرير جهنم. قال الله عز وجل لجهنم: إن عبدًا من عبادى قد استجار بى من زمهريرك. وإنى أشهدك أنى قد أجرته. قالوا: وما زمهرير جهنم؟ قال: بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة بردها بعضه من بعض ) أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة/ 307. ( ضعيف )
429 ( يقول الله تعالى: انظروا في ديوان عبدى فمن رأيتموه سألنى الجنة أعطيته ومن استعاذ بى من النار أعذته ) لأبي نعيم، وكما في كنز العمال ج2/3164. ( ؟؟؟ )
431 ( إذا قال العبد يا رب يا رب قال الله: لبيك عبدى سل تعط ) لابن أبى الدنيا مرفوعًا عن عائشة وموقوفًا على أنس. ( ضعيف جدًا ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/710 وقال: ضعيف جدًا.
432 ( لما أهبط الله آدم إلى الأرض طاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم قال: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي، وتعلم ما عندي فاغفر لي ذنوبي، أسألك إيمانا يباشر قلبي ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتب لي ورضني بقضائك فأوحى الله إليه يا آدم إنك قد دعوتني بدعاء استجيب لك فيه وغفرت ذنوبك وفرجت همومك وغمومك، ولن يدعو به أحد من ذريتك من بعدك إلا فعلت ذلك به ونزعت فقره من بين عينيه واتجرت له من وراء كل تاجر، وأتته الدنيا وهي كارهة وإن لم يردها ) الأزرقى والطبرانى في الأوسط والبيهقى في الدعوات وابن عساكر. ( ؟؟؟ )
433 ( قال الله تعالى: من لا يدعونى أغضب عليه ) العسكرى في المواعظ. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج4/4059 وقال: ضعيف.
434 ( يقول الله عز وجل: إن سألنى عبدى أعطيته وإن لم يسألنى غضبت عليه ) لأبى الشيخ عن أبى هريرة. ( ؟؟؟ )
435 في حديث الدعاء للأخ بظهر الغيب وفيه يقول الله ( بك أبدا عبدى ) أخرجه الغزالى في الإحياء ج2ص184. ( ضعيف ) وقال الحافظ العراقى: لم أجد هذا اللفظ.
436 ( إن العبد ليدعو الله، وهو يحبه، فيقول: يا جبريل: إقض لعبدي هذا حاجته، وأخرها، فإني أحب أن أسمع صوته، وإن العبد ليدعوا الله وهو يبغضه، فيقول الله تعالى: يا جبريل إقض لعبدي حاجته بإخلاصه، وعجلها له فإني أكره أن أسمع صوته ) لابن عساكر عن أنس وجابر. ( ضعيف ) وقال في الكنز:وفيه إسحاق بن عبد أبي فروة متروك).
437 ( إن العبد المؤمن ليدعوا الله تعالى، فيقول الله لجبريل، لا تجبه فإني أحب أن أسمع صوته، وإذا دعاه الفاجر قال يا جبريل: إقض حاجته، فإني لا أحب أن أسمع صوته ) لابن النجار، والكنز العمال ج2/3261. ( ضعيف جدًا ) وقال في الكنز: وفيه إسحاق بن أبى فروه.
438 ( إن جبريل موكل بحوائج بني آدم، فإذا دعا العبد الكافر قال الله تعالى يا جبريل: إقض حاجته، فإني لا أحب أن أسمع دعاءه، وإذا دعا العبد المؤمن، قال يا جبريل: احبس حاجته، فإني أحب أن أسمع دعاءه ) لابن النجار وكما في كنز العمال ج2/3263. ( ضعيف )
439 ( إن الكافر ليدعو الله عز وجل في حاجته، فتقضى له وإن المؤمن ليدعوا الله تعالى، فتبطئ عليه الإجابة،(فتضج - هكذا في المنتخب وفي أصل"فتصيح") الملائكة لذلك. فيقول الله تعالى: إنما أجبت الكافر، لئلا يدعوني، ولا يذكرني فإني أبغضه، وأبغض صوته، وأبطئ للمؤمن، لئلا ينقطع عني، ويذكرني فإني أحبه، وأحب تضرعه ) أخرجه الخليلىّ وكما في كنز العمال ج2/3262. ( ضعيف )
440 ( والذى نفسى بيده إن العبد ليدعو الله وهو عليه غضبان فيعرض عنه ثم يدعوه فيعرض عنه فيقول لملائكته: أبى عبدى أن يدعو غيرى فقد استحييت منه يدعونى وأعرض عنه أشهدكم أنى قد استجبت له ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ج6ص208. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف.