409 ( يقول الله عز وجل: قل لأمتك يقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله عشرا، عند الصباح، وعشرا عند المساء، وعشرا عند النوم يدفع عنهم عند النوم بلوى الدنيا، وعند المساء مكايدة الشيطان، وعند الصباح أسوأ غضبي ) الديلمى، وكما في كنز العمال 2/3607. ( ضعيف ) وهو مما يعنيه السوطى بالضعف.
410 ( لما نزلت { الحمد لله رب العالمين } وآية { الكرسي } و { شهد الله } وقل { اللهم مالك الملك } إلى { غير حساب } تعلقن بالعرش وقلن أنزلتنا على قوم يعملون بعاصيك فقال وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لايتلوكن عبد دبر كل صلاة مكتوبة الا غفرت له ما كان فيه وأسكنته جنة الفردوس ونظرت إليه كل يوم سبعين مرة وقضيت له سبعين حاجة أدناها المغفرة ) الديلمى في مسند الفردوس. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسة الضعيفة ج2/699 وقال: موضوع.
411 ( إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي والآيتين من( آل عمران ) { شهد الله أن لاإله إلا هو والملائكة وألوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام } و { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء } إلى قوله { وترزق من تشاء بغير حساب} هن مشفعات ما بينهن وبين الله حجاب فقلن يا رب تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك قال الله بي حلفت لا يقرؤهن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مأواه على ما كان فيه وإلا أسكنته حظيرة الفردوس وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة وإلا أعذته من كل عدو ونصرته من ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ) أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة/124. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/698.
412 ( إن موسى بن عمران لقي جبريل فقال له: ما لمن قرأ آية الكرسي كذا وكذا مرة؟ فذكر نوعا من الأجر لم يقو عليه موسى، فسأل ربه أن لا يضعفه عن ذلك ثم أتاه جبريل مرة أخرى فقال له: إن ربك يقول لك: من قال: في دبر كل صلاة مكتوبة مرة واحدة: اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفس ولمحة ولحظة وطرفة يطرف بها أهل السموات وأهل الأرض، في كل شيء هو في علمك كائن أو قد كان، أقدم إليك بين يدي ذلك كله {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إلى قوله {العلي العظيم} فإن الليل والنهار أربعة وعشرون ساعة ليس منها ساعة يصعد إلي منه فيها سبعون ألف ألف حسنة حتى ينفخ في الصور وتشتغل الملائكة ) الحكيم الترمذي، وفي كنز العمال ج2/3468. ( ضعيف جدًا ) قلت: ما أشد نكارة هذا وما أظهرها قاتل الله الكذابين.
417 ( إذا نام العبد على فراشه أو مضجعه من الأرض التى هو فيها فانقلب في ليلته على جنبه الأيمن أو جنبه الأيسر ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شيئ قدير. يقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدى هذا مل ينسنى في هذا الوقت. أشهدكم أنى قد رحمته وغفرت له ذنوبه ) أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة/753. ( ضعيف )
418 ( إذا ما استيقظ الرجل من منامه فقال سبحان الله الذي يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير قال الله صدق عبدي وشكر ويقول عند ذلك اللهم اغفر لي ذنبي يوم تبعثني من قبري اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ) أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق ص79. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفه 2638 وقال: ضعيف.
422 ( يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم واحدة لك وواحدة لى وواحدة فيما بينى وبينك، فأما التى لى فتعبدنى لا تشرك بى شيئًا وأما التى لك فما عملت من شيئ أو من عمل وفَّيتكه. وأما التى فيما بينى وبينك فمنك الدعاء وعلىّ الإجابة ) أخرجه البزار في مسنده ج1/19 كشف الاستار. ( ضعيف ) وقال الهيثمى في مجمع الزوائد: ورواه البزار وفى إسناده: صالح المرى وهو ضعيف وتدليس الحسن أيضًا.
423 ( قال الله تعالى: أربع خصال: واحدة منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي؛ فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك ) لأبى يعلى عن أنس، وكما في المطالب العالية ج3/3286. ( ضعيف )