فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 68

318 ( تقول الملائكة: يا رب: عبدك المؤمن تزوى عنه الدنيا وتعرضه للبلاء وهو مؤمن بك، فيقول: اكتشفوا عن ثوابه فإذا رأوا ثوابه تقول الملائكة: يا رب ما يضره ما أصابه في الدنيا، وتقول الملائكة: يا رب عبدك الكافر تبسط له في الدنيا، وتزوى عنه البلاء وقد كفر بك فيقول: اكشفوا عن عقابه فإذا رأوا عقابه قالوا: يا رب ما ينفعه ما أصابه من الدنيا ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ج4ص123. ( ضعيف ) قلت: في إسناده محمد بن عبيد القاضي الغزى، وعمر بن زكريا الحميرى لم أجد من ترجمهما.

319 ( شكى نبى من الأنبياء إلى ربه عز وجل فقال: يا رب يكون العبد من عبيدك يؤمن بك ويعمل بطاعتك فتزوى عنه الدنيا وتعرض له البلاء ويكون العبد من عبيدك يكفر بك ويعمل بمعاصيك فتزوى عنه البلاء وتعرض له الدنيا فأوحى الله عز وجل إليه: إن العباد والبلاء لى وإنه ليس من شيىء إلا وهو يسبحنى ويكبرنى ويهللنى. أما عبدى المؤمن فله سيئات فأزوى عنه الدنيا وأعرض له البلاء: حتى يأتينى فأجزيه بحسناته وأما عبدى الكافر فله حسنات فأزوى عنه البلاء وأعرض له الدنيا حتى يأتينى فأجزيه بسيئاته ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ج8ص123. ( ضعيف ) قلت: وفي إسناده محم بن خليد الحنفى. قال الحافظ في لسان الميزان محم بن خليد بن عمرو الحنفى: وهو محمد بن خالد بن عمر. قال ابن منده: روى مناكير، فيه ضعف. وذكره ابن حبان ووهّاه.

320 ( يجاء بالدنيا مصورة يوم القيامة فتقول: يا رب اجعلنى لرجل من أدنى أهل الجنة منزلة فيقول الله: أنت أنتن من ذلك بل أنت وأهلك في النار ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ج10ص73. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف. أبان بن أبى عياش: قال الحافظ في التقريب: متروك.

321 ( إن الله تعالى لما خلق الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها ثم قال: وعزتى لا أنزلنك إلا في شرار خلقى ) أخرجه ابن عساكر. والحديث في كنز العمال ج3/6103. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج2/1635. وقال: ضعيف.

322 ( إن عزيرا كان من المتعبدين، فرأى في منامه أنهارا تطرد، ونيرانا تشتعل، ثم نبه، ثم نام فرأى في منامه قطرة ماء كوبيص دمعة فهي في شرارة من نار في دجن ، ثم أنه نبه فكلم الله عز وجل، فقال: رب رأيت في منامي أنهارا تطرد، ونيرانا تشتعل، ورأيت أيضا قطرة من ماء كوبيص دمعة وشرارة من نار، فأجابه الله عز وجل: أما ما رأيت في الأول يا عزير أنهارا تطرد ونيرانا تشتعل، فما قد خلا من الدنيا، وأما ما رأيت من قطرة الماء كوبيص دمعة وشرارة من نار في دجن فما قد بقي من الدنيا ) أخرجه ابن عساكر، وكنز العمال ج3/8586. ( ضعيف ) وقال في الكنز: فيه جميع من ثوب. منكر الحديث.

323 ( ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك، لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، ابن آدم إذا أصبحت معافى في بدنك، آمنا في سربك، عندك قوت يومك، فعلى الدنيا العفاء ) ابن عدى في الكامل والبيهقى في شعب الإيمان، وكنز العمال ج3/7081. ( ضعيف جدًا ) والحديث معزوًا لابن عمر في الاتحافات264.وقال الشيخ محمود أمين النواوى بهامشه: نقل الحفنى في حاشيته على الجامع الصغير عن العزيزى أن هذا الحديث ضعيف الإسناد وفي شرح المناوى أنه موضوع.

324 ( أوحى الله إلى داود مثل الدنيا كمثل جيفة اجتمعت عليها الكلاب يجرونها، أفتحب أن تكون كلبا مثلهم فتجر معهم؟ يا داود طيب الطعام ولين اللباس والصيت في الناس وفي الآخرة الجنة لا تجتمع أبدا ) أخرجه الديلمى عن على، كما في كنز العمال ج3/6215. ( ضعيف جدًا ) قلت: هو مما يحكم السيوطى بضعفه. ونكارته بادية لا تخفى.

325 ( يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء، أنيابها بادية، مشوه خلقها، تشرف على الخلائق، فيقال: تعرفون هذه؟ فيقولون: نعوذ بالله من معرفة هذه، فيقال: هذه الدنيا التي تناحرتم عليها، بها تقاطعتم، وبها تحاسدتم، وتباغضتم واغتررتم ثم تقذف في جهنم، فتنادي: أي رب أين أتباعي وأشياعي؟ فيقول الله عز وجل: ألحقوا بها أتباعها وأشياعها ) أبى سعيد بن الأعرابى في الزهد عن ابن عباس، وفي كنز العمال ج3/8579. ( ؟؟؟ ) قلت: لا أدرى ما حاله؟

326 ( يقول الله عز وجل: ثلاث من النعم لا أسأل عبدى عن شكرها وأسأله عما سوى ذلك، بيت يكنه وما يقيم به صلبه من الطعام وما يوارى به عورته من اللباس ) أخرجه هناد عن الضحاك مرسلًا، وفي كنز العمال ج3/6488. ( ضعيف ) وهو ضعيف لإرساله.

327 ( أوحى الله إلى موسى بن عمران يا موسى إرض بكسرة خبز من شعير تسد بها جوعتك وخرقة تواري بها عورتك واصبر على المصيبات فإذا رأيت الدنيا مقبلة فقل إنا لله وإنا إليه راجعون عقوبة عجلت في الدنيا وإذا رأيت الدنيا مدبرة والفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين ) أخرجه الديلمى عن أبى الدرداء، كما في كنز العمال ج6/16651. ( ضعيف ) وهو مما يعنيه السيوطى بالضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت