فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 68

281 ( ألا أحدثكم عن رجلين من بنى إسرائيل؟ أما أحدهما فرأى بنو إسرائيل أنه أفضلهم في الدين والعلم والخلق، وأما الآخر فرأى أنه مسرف على نفسه فذكر عند صاحبه، فقال: لن يغفر الله له، فقال الله عز وجل: ألم تعلم أنى أرحم الراحمين، ألم تعلم أن رحمتى سبقت غضبى؟ وأنى أوجبت لهذا الرحمة، ولهذا العذاب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تألوا على الله ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ج8ص275. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف.لأن فيه مجهولًا هو رجل من آل جبير بن مطعم وبقية رجاله ثقات.

282 ( كان رجل يصلى فلما سجد أتاه رجل فوطأ على رقبته، فقال الذي تحته: والله لا يغفر له أبدًا، فقال الله عز وجل: تألى على عبدى أن لا أغفر لعبدى فإنى قد غفرت له ) أخرجه الطبرانى في الكبير ج10/10086. ( ضعيف ) قلت: ولا يصح بحال أن يكون بين الطبرانى وعبدالله بن مسعود رجلان لا غير في الاسناد، فإما أنه معضل أو سقط من سلسلة إسناده غير واحد في طبغ أو نسخ.

286 ( قال الله عز وجل: لا تمثلوا بعبادى ) قال: فتركه. أخرجه أحمد ج4ص172. ( ضعيف ) قلت: إسناد ضعيف ومضطرب.

290 ( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه) رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة وقال صحيح الإسناد. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1194.وقال: ضعيف جدًا.

291 ( يا معشر الذين أسلموا بألسنتهم ولم يدخل الإيمان في قلوبهم لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عثرته، ومن تتبع الله عثرته يفضحه ولو في قعر بيته، قيل يا رسول الله: وهل على المؤمنين من ستر؟ قال: ستور الله على المؤمنين أكثر من أن تحصى، إن المؤمن ليعمل بالذنوب فتهتك عنه سترا سترا حتى لا يبقى عليه منه شيء، فيقول الله للملائكة: استروا على عبدي من الناس، فإنهم يعيرون ولا يغيرون، فتحف عليه الملائكة بأجنحتها يسترونه من الناس، فإن تاب قبل الله منه، ورد عليه ستوره ومع كل ستر تسعة أستار، فإن تتابع في الذنوب قالت الملائكة: يا ربنا إنه قد غلبنا وأقذرنا فيقول للملائكة: تخلوا عنه، فلو عمل ذنبا في بيت مظلم في ليلة مظلمة في حجر أبدى الله عنه، وعن عورته ) الحكيم عن جبير بن نفير (جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وعن أبا بكر مرسلا.( ضعيف ) قال أبو حاتم: ثقة من كبار تابعي أهل الشام، وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر وتوفي سنة 80 ه. تهذيب التهذيب (2/64) . ص) مرسلا.

293 ( إن الله عز وجل بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين، وأمرني ربي بمحق المعازف والمزامير والأوثان والصلب وأمر الجاهلية، وحلف ربي بعزته وجلاله لا يشرب عبد من عبادي جرعة من خمر متعمدا في الدنيا إلا سقيته مثلها من الصديد يوم القيامة مغفورا له أو معذبا ولا يسقيها صبيا صغيرا مسلما متعمدا إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة مغفورا له أو معذبا ولا يتركها من مخافتي إلا سقيته إياها في حظيرة القدس يوم القيامة، ولا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا التجارة فيهن وأثمانهن حرام والاستماع إليهن ) أبو داود الطيالسى/1134، ( ضعيف جدًا ) والحديث رواه أحمد في مسنده ج5ص257 من طريق فرج بن فضالة بهذا الإسناد نحوه.

294 ( يلقى الله شارب الخمر يوم القيامة حين يلقاه وهو سكران فيقول: ويلك ما شربت؟ فيقول الخمر قال أو لم أحرمها عليك؟ فيقول: بلى فيؤمر به إلى النار ) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه ج9/17061. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف لإرسالة. وأبان: أظنه أبان بن أبى عياش ضعيف لسوء حفظه.

295 ( إذا كان يوم القيامة قال الله عز وجل: أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأبصارهم عن مزامير الشيطان؟ ميزوهم فيميزون في كثب المسك والعنبر ثم يقول للملائكة: أسمعوهم تسبيحى وتمجيدى فيسمعون بأصوات لم يسمع السامعون بمثلها قط ) أخرجه الديلمى ،كنز العمال ج15/40665، والحديث في الاتحافات303للدارقطنى والديلمى عن جابر. ( ضعيف ) قلت: هو مما يشير إليه الحافظ السيوطى بالضعف.

296 ( إذا وجهت اللعنة توجهت إلى من توجهت إليه فإن وجدت فيه مسلكًا ووجدت عليه سبيلًا حلت به، وإلا جاءت إلى ربها فقالت: يا رب إن فلانًا وجهنى إلى فلان وإنى لم أجد عليه سبيلًا ولم أجد فيه مسلكًا فما تأمرنى؟ قال: ارجعى من حيث جئت ) أخرجه أحمد ج6/4036. ( ضعيف ) قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده منقطع. ولكنه مضى أي في المسند متصلًا عن العيزار بن جرول الحضرمى عن رجل منهم يكنى أبا عمير. قلت: وهو الذي سنذكره بعد هذا إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت