232 ( قال الله عز وجل: أحب ما تعبدنى به عبدى إلىَّ النصح لى ) أخرجه أحمد ج5ص254. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج4/4046.وقال: ضعيف.
234 ( يا أيها الناس: إن الله عز وجل يقول: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعونى فلا أجيبكم وتسألونى فلا أعطيكم وتستنصرونى فلا أنصركم ) أخرجه أحمد ج6ص159. ( ضعيف ) ورواه ابن حبان في صحيحة من طريق عاصم بن عمر بهذا الاسناد نحوه وزاد في آخره قول عائشة رضي الله عنها قالت: فما زاد عليهن حتى نزل،والحديث في كنز العمال والبيهقى. وقال العراقى: رواه أحمد والبيهقى من حديث عائشة وهو عند ابن ماجه دون عزوه إلى كلام الله تعالى وفي إسناد لين.
235 ( لا يحقرن أحدكم نفسه إذا رأى أمرًا لله عليه فيه مقال فلا يقول به، فيلقى الله وقد أضاع ذلك فيقول: ما منعك؟ فيقول: خشيت الناس فيقول: أنا كنت أحق من تخشى ) أخرجه أحمد ج3ص91. ( ضعيف ) قلت: إسناد الحديث ضعيف في رواية أحمد لأن فيه مجهولًا بين أبى البخترى وأبى شعيد الخدرى. وضعيف أيضا في رواية ابن ماجة لانقطاعة فإن ابا البخترى لم يسمع من ابى سعيد الخدري.
236 ( يبعث الله تعالى يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول الله عز وجل بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك؟ بعملك؟ أم بنعمتي عندك قال: يا رب أنت تعلم أني لم أعصك، قال: خذوا عبدي بنعمة من نعمي، فما يبقى له حسنة إلا استفرغتها تلك النعمة، فيقول: يا رب بنعمتك ورحمتك، فيقول بنعمتي ورحمتي، ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى أن له سيئة، فيقال له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: يا رب كنت من الناس سلما، قال: فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال: يا رب لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شيء، فيقول الله تعالى: وعزتي وجلالي لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي، ويعاد أعدائي ) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج22/140. ( ضعيف جدًا ) وقال محققه حمدى عبدالمجيد السلفى: قال في المجمع 10/349:وفيه بشر بن عون وهم من متهم بالوضع.قلت: وبكار بن تميم مثله.
237 ( أوحى الله تبارك وتعالى إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها. فقال:يا رب إن فيهم عبدك فلانًا لم يعصك طرفة عين. قال اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر فيّ ساعة قط ) ذكره الغزالى في الإحياء. ( ضعيف ) قال العراقى في تخريجه: الطبرانى في الأوسط والبيهقى في الشعب وضعّفه. وقال: المحفوظ من قول مالك بن دينار.
238 ( أوحى الله تعالى إلى نبى من الأنبياء أن قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك وأما انقطاعك إلىَّ فتعززت بى فماذا عملت فيما لى عليك؟ قال: يا رب وما لك علىّ؟ قال: هل واليت لى وليا أو عاديت لي عدوًا ) أخرجه ابو نعيم في الحلية ج10ص316. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج2/2114 وقال: ضعيف.
247 ( إن الله عز وجل يقول: إن عبدى كل عبدى يذكرنى وهو ملاق قرنه ) يعني عند القتال. أخرجه الترمذي ج5/3580. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج2/1750 معزوًا للترمذي عم عمارة بن زعكرة.وقال الألبانى: ضعيف.
249 ( يا جابر ألا أبشرك؟ قال: بلى بشرنى بشّرك الله بالخير. قال: أشعرت أن الله عز وجل أحيا أباك فأقعده بين يديه فقال: تمن علىَّ عبدى ما شئت أعطيك فقال: يا رب ما عبدتك حق عبادتك. أتمنى أن تردنى إلى الدنيا فأقتل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرة أخرى. فقال: سبق منى أنك إليها لا ترجع ) أخرجه الحاكم في المستدرك 3/203. ( ضعيف ) قلت: الفيض بن وثيق: قال ابن معين: كذاب خبيث.
255 ( الشهداء عند الله على منابر من ياقوت في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله على كثيب من مسك فيقول لهم الرب: ألم أوف وأصدقكم؟ فيقولون: بلى وربنا ) العقيلى في الضعفاء، كما في كنز العمال ج4/11100 وفي الاتحافات. ( ضعيف )
266 ( لما أذن الله تعالى لموسى بالدعاء على فرعون أمنت الملائكة فقال الله تعالى: قد استجيب لك ودعاء من جاهد في سبيل الله. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا أذى المجاهدين فإنه الله تعالى يغضب لهم كما بغضب للرسل ويستجيب لهم كما يستجيب دعاء الرسل ) لأبى الفتح الأزدى في الصحابة وأبى موسى في الذيل، وكنز العمال ج4/10665. ( ؟؟؟؟ )
268 ( يجيئ المقتول آخذًا قاتله وأوداجه تشخب دمًا عند ذى العزة فيقول: يا رب سل هذا فيم قتلنى؟ فيقول: فيم قتلته؟ فإن قال قتلته لتكون العزة لفلان. قال: هي لله ) أخرجه الطبرانى في الكبير ج10/10407. ( ضعيف جدًا ) قلت: في اسناده الفيض بن وثيق اتهم بالكذب.
280 ( إن رجلا من بنى إسرائيل كان يقنّط الناس ويشدد عليهم، قال: فيقول له الله تعالى يوم القيامة: اليوم أويسك من رحمتى كما كنت تقنط عبادى منها ) الغزالى في إحياء علوم الدين ج4ص142. ( ضعيف ) وقال الحافظ العراقى في تخريجه: رواه البيهقى في الشعب عن زيد بن أسلم فذكره مقطوعًا.