فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 68

قال وما يحدث علي يا رب قال ما لا تدري وهو الموت، قال وما الموت قال سوف تذوق، قال ومن أستخلف في أهلي قال اعرض ذلك على السموات والأرض والجبال فعرض ذلك على السموات فأبت وعرض على الأرض فأبت وعرض على الجبال فأبت وقبله ابنه قاتل أخيه فخرج آدم عليه السلام من أرض الهند حاجا فما نزل منزلا أكل فيه وشرب إلا صار عمرانا بعده وقرى حتى قدم مكة فاستقبلته الملائكة فقالوا السلام عليك يا آدم بر حجك أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام، قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والبيت يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء لها بابان من يطوف يرى من في جوف البيت ومن في جوف البيت يرى من يطوف فقضى آدم نسكه فأوحى الله تعالى إليه يا آدم قضيت نسكك قال نعم يا رب ، قال فسل حاجتك تعط قال جل حاجتي أن تغفر لي ذنبي وذنب ولدي قال أما ذنبك يا آدم فقد غفرنا حين وقعت بذنبك، وأما ذنب ولدك فمن عرفني وآمن بي وصدق رسلي وكتابي غفرنا له ذنبه ) رواه الأصبهاني، والترغيب والترهيب للمنذري ج2ص217، ( ضعيف جدًا ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 697 وقال: موضوع.

228 ( والذي نفس كعب بيده ما خلق الله على ظهر الأرض بيتا أفضل من هذا البيت إن له لسانا وشفتين وإنهما لينطقان وإن له لقلبا يعقل به فقال له رجل يقال له أبو حفص يا أبا إسحاق لا تزال تحدثنا تابلة إن الحجارة تتكلم فقال كعب والذي نفسي بيده إن الكعبة اشتكت إلى ربها فقالت يا رب قل زواري وقل عوادي فأوحى الله تعالى إليها أني منزل عليك توراة حديثة وعبادا متهجدين سونك حدودا سجودا يحنون إليك حنين الحمامة إلى بيضتها ويدفون إليك دفوف النسور من طاف بك سبعا كان له عدل رقبة محررة وما من حالق يحلق عند هذا البيت إلا كان له بكل شعرة نورا يوم القيامة ) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه ج5/8828. ( ضعيف جدًا ) قلت: في إسناده مجهول يقال له أبو عبدالله شيخ من أهل خرسان لا ندرى من هو؟ ثم هو موقوف على كعب وفيه نكارة لا تخفى.

229 ( لما أسكن الله آدم البيت قال: إنك قد أعطيت كل عامل أجره فأعطني أجري، فأوحى الله إليه أني قد غفرت لك إذا طفت به، قال: يا رب زدني قال: قد غفرت لمن طاف به من ولدك، قال: يا رب زدني، قال: قد غفرت لمن استغفروا له، قال: فقام إبليس على المأزمين فقال: يا رب جعلتني في دار الفناء وجعلت مصيري إلى النار، وجعلت معي عدوي آدم وقد أعطيته فأعطني كما أعطيته؛ قال: قد جعلتك تراه ولا يراك، قال: يا رب زدني؟ قال: قد جعلت قلبه مسكنا لك، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلتك تجري منه مجرى الدم، قال: فقام آدم فقال: يا رب، قد أعطيت إبليس فأعطني؛ قال: قد جعلتك تهم بالحسنة ولا تعملها فأكتبها لك، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلتك تهم بالسيئة ولا تعملها فلا أكتبها عليك وأكتب لك مكانها حسنة، قال: يا رب زدني، قال: واحدة لي وواحدة بيني وبينك، وأخرى لك فضل مني عليك: فأما التي لي تعبدني ولا تشرك بي شيئا، وأما التي بيني وبينك، فمنك الدعاء ومني الإجابة، وأما التي لك فإنك تعمل الحسنة فأكتبها بعشرة أمثالها، وأما التي فضل مني عليك فتستغفرني فأغفر لك وأنا الغفور الرحيم ) رواه الديلمى، وكنز العمال ج5/12011. ( ضعيف جدًا ) قلت: وهذا مما يحكم عليه السيوطى بالضعف. ولا أرى متنه إلا شديد النكارة.

230 ( لما أهبط الله آدم إلى الأرض طاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم قال: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي، وتعلم ما عندي فاغفر لي ذنوبي، أسألك إيمانا يباشر قلبي ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتب لي ورضني بقضائك فأوحى الله إليه يا آدم إنك قد دعوتني بدعاء استجيب لك فيه وغفرت ذنوبك وفرجت همومك وغمومك، ولن يدعو به أحد من ذريتك من بعدك إلا فعلت ذلك به ونزعت فقره من بين عينيه واتجرت له من وراء كل تاجر، وأتته الدنيا وهي كارهة وإن لم يردها ) الأزرقى والطبرانى في الأوسط والبيهقى في الدعوات وابن عساكر، وكنز العمال ج5/1043. ( ؟؟؟ ) قلت: ذكره الحافظ المناوى نحوه في كتابه الجامع الأزهر ج2ص114 وعزاه للطبراني في الأوسط من حديث عائشة وقال: وفيه النضر بن طاهر ضعيف.

231 ( أنا الله ذو مكة صنعتها حين صنعت الشمس والقمر وباركت لأهلها في اللحم واللبن وفى الصفح الآخر: أنا الله ذو مكة خلقت الرحم وشققت لها من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته، وفى الصفح الآخر: أنا الله ذو مكة خلقت الخير والشر فطوبى لمن كان الخير على يديه وويل لمن كان الشر على يديه ) لابن أبى عمر، والمطالب العالية ج1/1130. ( ضعيف جدًا ) قال الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه عبدالرزاق عم معمر عم الزهرى بلاغًا وإسناد ابن أبى عمر متصل لكن شيخه"نصر بن باب"فيه كلام كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت