ومن أجل ذلك حرصت المملكة العربية السعودية على تربية أجيالها على حفظ كتاب الله كما أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقراءته كما قرأه عليه الصحابة -رضي الله عنهم -، وترتيله ترتيلًا، وتلاوته حق التلاوة، وتعلم أحكام تجويده، وإدراك معانيه وتفسيره، والإحاطة بعلومه؛ حتى يكتمل إعداد هذه الأجيال لتحمل أمانة الدعوة إلى الله على هدى وبصيرة، والدعوة إلى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة
وتحقيقًا لهذا الهدف الجليل، افتتحت وزارة المعارف العديد من مدارس تحفيظ القرآن الكريم الابتدائية والمتوسطة والثانوية، حيث تقوم الأمانة العامة للتوعية الإسلامية بالوزارة بالإشراف عليها من خلال أقسام ووحدات التوعية الإسلامية بالمناطق والمحافظات، وحرصت على دعمها وتطويرها وتعميمها في ربوع المملكة.
ـ أهدافها:
حددت اللائحة الداخلية لتنظيم مدارس تحفيظ القرآن الكريم للمراحل الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية أهدافها، وذلك على النحو الآتي:-
1 -النصيحة لكتاب الله تعالى بصيانته ورعايته وحفظه، وتعهد علومه، تحقيقًا لمقاصد السياسة التعليمية في هذا المجال وأهدافها.
2 -تربية الناشئ تربية إسلامية، تهدف إلى رعاية نموه خلقيًا وفكريًا واجتماعيًا، في ضوء العقيدة الإسلامية، وتعهد تنشئته، ومساعدته على تكوين شخصيته.