قال تعالى: {وأن هذا صرا طي مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} (الأنعام0 153) 0
ويتجلى اهتمام المملكة بتعليم القرآن الكريم من خلال سياستها في المادة (رقم 30) التي تنص (على جعل النصيحة لكتاب الله وسنة رسوله بصيانتهما ورعاية حفظهما وتعهد علومهما والعمل بما جاء فيهما)
من أجل ذلك كان الاهتمام بمدارس تحفيظ القرآن الكريم والعمل على نشرها في جميع أنحاء المملكة 0
والمملكة إذ تهتم بنشر هذه المدارس فإنما تسعى إلى تخريج شباب مسلم حافظ كتاب الله مؤمن مثقف يجمع بين العقيدة والعلم ويؤمن بخلود رسالته وصلاحيتها لكل عصر ومصر وأنها المنقذة للعالم من النهاية الأليمة التي تنتظره، ومن المستنقع الذي يتردى فيه. وقد جاء في الفصل الخامس من الباب الخامس من وثيقة سياسية التعليم مانصه0 تعمل الدولة على إشاعة حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه قياما بالواجب الإسلامي في الحفاظ على البلد وصيانة تراثه ولهذا الغرض فتح ثلاثة أنواع من المدارس: ابتدائية ومتوسطة وثانوية وكذلك المدارس المسائية: للراغبين في حفظ القرآن الكريم من السعوديين وغيرهم، وتخصص لهم جوائز تشجيعية وفق لائحة تنظم ذلك، ومعاهد نهارية: لإعداد حفظة للقرآن الكريم، ومعلمين له وللعلوم الدينية، وإعداد أئمة المساجد، وكلية للقرآن الكريم: وذلك لإعداد علماء متخصصين في علوم القرآن والقراءات والتفسير.
وبما أن لدارس القرآن من الشرف الذي أضفاه الله على أهل القرآن، وإعلاء منزلتهم، ورفع ذكرهم لأنهم أهل الله وخاصته وهم خير الناس.