فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 96

وهذا سيدنا علي ينفي العصمة عن نفسه ويقول: [[ إني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يَكفيَ الله من نفسي ما هو أملك به مني ] ].

ويقول أيضًا: [[ ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين ] ].

ويقول الصادق -ع-: [[ والله ما نحن إلا عبيد.. ما نقدر على ضر ولا نفع إن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله ما لنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة وإنا لميتون مقبورون منشورون ومبعوثون ومسؤولون، أشهدكم إني امرؤ ولدني رسول الله وما معي براءة من الله، وإن أطعت رحمني وإن عصيت عذبني عذابًا شديدًا ] ].

هذا فيما يتعلق بالعصمة، فنحن أخذنا عن المعصوم اتفاقًا وهو رسول الله، وقد ثبتت عصمته بالقرآن، أما الشيعة فيأخذون عمّن يزعمون فيهم العصمة دون دليل اتباعًا للمتشابهات.

الأصحاب:

أما المقارنة بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب أئمة أهل البيت هي أيضًا من باب المناقشة ليس إلا، إذ كيف يقارن من زكاهم الله سبحانه في كتابه الخالد بعشرات الآيات تتلى إلى يوم القيامة مع غيرهم؟!

أصحاب رسول الله:

ابتداءً نقول: إن الصحابي هو كل من رأى رسول الله وآمن به ومات على ذلك، وبهذا عندما يُذكَر الصحابة أو المهاجرون فإن ذلك يشمل أهل البيت والصحابة.

فأصحاب رسول الله زكاهم الله في قرآنه بعشرات الآيات تتلى إلى يوم القيامة، وليس بعد تزكية الله سبحانه من تزكية. يقول تعالى: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) [التوبة:1..] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت