فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 96

يجب أن يكون الدليل من كتاب الله: (( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) ) [الشورى:1.] . فالسنّة النبويّة لا تستقل بتقرير أصول الاعتقاد، ولكن السنّة تفصّل ما أجمله القرآن. وأن يكون الدليل من الآيات المحكمات لا المتشابهات يقول سبحانه وتعالى: (( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ) ) [آل عمران:7] .

يقول الخوئي عن المتشابه: (ومعناه أن يكون للفظ وجهان من المعاني أو أكثر، وجميع هذه المعاني في درجة واحدة بالنسبة إلى ذلك اللفظ، ويحتمل في كل واحدة من هذه المعاني أن يكون هو المراد..) .

عصمة مصدر التلقّي:

فأهل السنة أخذوا عن رسول الله، وهو معصوم بلا خلاف بين المسلمين حيث يقول سبحانه وتعالى: (( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) ) [النجم:3-4] ، ويأمرنا الباري عز وجل باتباعه والأخذ بكل ما جاء به، والانتهاء عن كل ما نهى عنه: (( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) ) [الحشر:7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت