قلت: إن زرارة وأمثاله دخلوا في الإسلام ظاهرًا ليدخلوا إلى الإسلام بدعًا كالإمامة الإلهية، وتحريف القرآن، والطعن في أصحاب رسول الله فتبرّأ أهل البيت منهم وأنكروا بدعهم لما وصلت إليهم هذه الأقوال ولكن الصفويين أزالوها من كتبهم وأدخلوا التقية في مذهب أهل البيت ليستقيم لهم المذهب كما يحلو لهم لتكون حجة عليهم.
عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عن التشهد فقال: [[ التحيات والصلوات -إلى أن قال- فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت: لا يفلح أبدًا ] ].
عن أبي عبد الله -ع- قال: [[ لا يموت زرارة الا تائهًا ] ].
وقال أبو عبد الله -ع- لبعض أصحابه: [[ متى عهدك بزرارة؟ قال: قلت: ما رأيته منذ أيام، قال: لا تبالي، وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته، قال: قلت: زرارة متعجبًا مما قال؟ قال: نعم، زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إن الله ثالث ثلاثة ] ].
وهو من القائلين بتحريف القرآن.
وهناك روايات كثيرة أعرضت عنها للاختصار، فأمثال هؤلاء أصبحوا الآن من أوثق الرجال لدى الشيعة، والغريب جدًا أن يقول الكشي: إن هذه الروايات خرجت على سبيل التقية.