فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 96

1-سليم بن قيس الهلالي ويعتبرونه من أصحاب علي، وقد وثَقه عبد الحسين المظفر في تخريجه لروايات الكافي في كتابه الشافي في شرح أصول الكافي، وانظر إلى حاله عند الآخرين. له كتاب سمي باسمه ولم يرو هذا الكتاب عن سليم بن قيس إلا أبان بن أبي عياش وهو تابعي ضعيف لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه).

قال الغضائري عنه: (ينسب إليه الكتاب المشهور وهو موضوع بدليل أنه قال: إن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته وقال فيه: أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد وأسانيده مختلقة، وفي الكتاب مناكير مشتهرة وما أظنه إلا موضوعًا) .

وقال هاشم معروف عن رواية وقع في سندها سليم بن قيس: (ويكفي هذه الرواية عيبًا أنها من مرويات سليم بن قيس وهو من المشبوهين المتهمين بالكذب) .

2-زرارة بن أعين:

إذ جاء فيه مدح وقدح، وقدحه أكثر من مدحه ومعلل، والقدح المعلل يقدم على المدح، وأكثر المدح جاء عن طريق أبناء زرارة وشهادة الابن للأب تبقى موضع شك.

عن مسكان قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر، أما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة، فقلت له: وما حمل زرارة على هذا؟ قال: حمله على هذا لأن أبا عبد الله -ع- أخرج مخازيه.

عن زياد بن أبي الهلال قال: قلت لأبي عبد الله -ع- ما يقوله زرارة في الاستطاعة في الحج .. فقال: [[ ليس هكذا سألني، ولا هكذا قلت، كذب علي، والله كذب علي والله، لعن الله زرارة ثلاثًا .. ] ] فلما أخبر زياد زرارة بذلك قال: أما إنه أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم وصاحبكم -يعني: الإمام- هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال.

أي: قلة أدب من زرارة أن يتهم إمامه بالبله وحاشاه من ذلك.

عن أبي عبد الله -ع-: [[ لو لم تكن جهنم إلا سكرجة لوسعها آل اعين بن سنسن ] ].

عن عمران الزعفراني قال: سمعت أبا عبد الله -ع- يقول لأبي بصير: [[ ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة عليه لعنة الله ] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت