لأنه يلزم من ذلك أن يكون عدد الفصول ثلاثًا وثلاثين، وهذا بعيد جدًا، لأن المقدسي استوفي عصور التاريخ حتى العصر الذي يعيش فيه آخر الفصل الثاني والعشرين.
السبب الثاني
أن هذا القول يستند على أن مخطوطة داماد إبراهيم باشا وهي التي اعتمد عليها هيار في نشر الكتاب لا تشتمل إلا على ثلثي الكتاب. ونحن إن سلمنا بأنها كذلك لا نسلم بأن هيار اكتفى بتلك المخطوطة ولم يستند على المخطوطة الثانية، خاصة وأنها تحوي من الفصل السابع عشر إلى آخر الكتاب.